مسند الإمام المجتبى أبي محمد الحسن بن علي(ع) - عزيز الله عطاردي - الصفحة ٦٦٢ - - ١٨- باب الصلاة
٣- الصدوق، روي عن الحسن بن عليّ بن أبي طالب ٨ أنه قال: جاء نفر من اليهود إلى النبي ٦ فسأله أعلمهم عن مسائل، فكان مما سأله أنّه قال: أخبرني عن اللّه عزّ و جلّ لأيّ شيء فرض اللّه عزّ و جلّ هذه الخمس الصلوات في خمس مواقيت على امتك في ساعات اللّيل و النهار؟
فقال النبيّ ٦: إنّ الشمس عند الزّوال لها حلقة تدخل فيها فاذا دخلت فيها زالت الشمس فيسبّح كلّ شيء دون العرش بحمد ربّي جلّ جلاله و هي الساعة التي يصلي عليّ فيها ربّي جل جلاله ففرض اللّه عليّ و على أمّتي فيها الصلاة، و قال: أقم الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق الليل، و هي الساعة التي يؤتى فيها بجهنّم يوم القيامة، فما من مؤمن يوافق تلك الساعة أن يكون ساجدا أو راكعا أو قائما إلّا حرم اللّه جسده على النار.
و أمّا صلاة العصر فهي الساعة التي أكل آدم ٧ فيها من الشجرة فأخرجه اللّه عز و جل من الجنة فأمر اللّه عز و جلّ ذريته بهذه الصلاة إلى يوم القيامة، و اختارها لامتي فهي، من أحبّ الصلاة إلى اللّه عزّ و جلّ و أوصاني أن احفظهما من بين الصلوات، و أمّا صلاة المغرب فهي الساعة التي تاب اللّه عزّ و جلّ فيها على آدم ٧ و كان بين ما أكل من الشجرة و بين ما تاب اللّه عزّ و جلّ عليه ثلاثمائة سنة من أيام الدنيا و في أيام الآخرة يوم كألف سنة ما بين العصر إلى العشاء.
و صلّى آدم ٧ ثلاث ركعات ركعة لخطيئته و ركعة لخطيئة حواء و ركعة لتوبته، ففرض اللّه عزّ و جلّ هذه الثلاث ركعات على امتي