مسند الإمام المجتبى أبي محمد الحسن بن علي(ع) - عزيز الله عطاردي - الصفحة ٦٥١ - احتجاجه
و السادسة: يوم الجمل الاحمر.
و السابعة: يوم وقفوا لرسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) في العقبة ليستنفروا ناقته، و كانوا اثني عشر رجلا، منهم أبو سفيان. فهذا لك يا معاوية.
و أما أنت يا ابن العاص، فان أمرك مشترك، وضعتك امك مجهولا، من عهر و سفاح، فتحاكم فيك أربعة من قريش، فغلب عليك جزارها، ألأمهم حسبا، و أخبثهم منصبا، ثم قام أبوك فقال: أنا شانئ محمد الأبتر، فأنزل اللّه فيه ما أنزل.
و قاتلت رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) في جميع المشاهد، و هجوته و آذيته بمكة و كدته كيدك كلّه، و كنت من أشدّ الناس له تكذيبا و عداوة.
ثم خرجت تريد النجاشي مع أصحاب السفينة، لتأتي بجعفر و أصحابه إلى أهل مكة، فلما أخطأك ما رجوت و رجعك اللّه خائبا، و أكذبك واشيا، جعلت حدّك على صاحبك عمارة بن الوليد، فوشيت به الى النجاشي، حسدا لما ارتكب مع حليلتك، ففضحك اللّه و فضح صاحبك.
فانت عدوّ بني هاشم في الجاهلية و الإسلام، ثم انك تعلم، و كلّ هؤلاء الرهط يعلمون أنك هجوت رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) بسبعين بيتا من الشعر، فقال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله)؛ اللّهم إني لا أقول الشعر و لا ينبغي لي، اللّهم العنه بكلّ حرف ألف لعنة، فعليك اذا من اللّه ما لا يحصى من اللعن.
و أما ما ذكرت من أمر عثمان، فأنت سعرت عليه الدنيا نارا، ثم