مسند الإمام المجتبى أبي محمد الحسن بن علي(ع) - عزيز الله عطاردي - الصفحة ٦٣٣ - احتجاج الإمام الحسن في الإمامة
:.
ثم قال (صلوات الله عليه): لامتي اثنا عشر إمام ضلالة، كلّهم ضالّ مضلّ عشرة من بني اميّة، و رجلان من قريش، وزر جميع الاثني عشر و ما أضلّوا في أعناقهما ثمّ سمّاهما رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) و سمّى العشرة منهما، قال: فسمّهم لنا.
قال: فلان و فلان، و صاحب السلسلة و ابنه من آل أبي سفيان، و سبعة من ولد الحكم بن أبي العاص، أولهم مروان، قال معاوية: لئن كان ما قلت حقّا هلكت، و هلكت الثلاثة قبلى، و جميع من تولّاهم من هذه الامة و لقد هلك أصحاب رسول اللّه من المهاجرين و الأنصار و التابعين، من غيركم و أهل البيت و شيعتكم.
قال: ابن جعفر فانّ الذي قلت و اللّه حقّ سمعته من رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله)، قال معاوية، للحسن و الحسين و ابن عباس، ما يقول ابن جعفر؟
قال: ابن عبّاس و معاوية بالمدينة أوّل سنة اجتمع عليه الناس بعد قتل عليّ ٧: أرسل إلى الذي سمّى، فأرسل إلى عمرو بن أمّ سلمة، و اسامة، فشهدوا جميعا إنّ الذي قال ابن جعفر حقّ، قد سمعوا من رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) كما سمعه ثم أقبل معاوية الى الحسن و الحسين، و ابن عباس، و الفضل، و ابن أمّ سلمة و اسامة قال: كلكم على ما قال ابن جعفر؟ قالوا: نعم.
قال معاوية: فإنكم يا بني عبد المطّلب لتدّعون أمرا، و تحتجون بحجة قوية إن كانت حقّا و انكم لتبصرون على أمر تسترونه و الناس في