مسند الإمام المجتبى أبي محمد الحسن بن علي(ع) - عزيز الله عطاردي - الصفحة ٥٩٦ - حرز الامام الحسن
ابن راشد عن جدّه عن أبي بصير، و محمد بن مسلم قالا: حدثنا جعفر بن محمد الصادق عن أبيه، عن آبائه عن أمير المؤمنين ٧ علي بن أبي طالب.
قال كان النبيّ ٦ يعوّذ الحسن و الحسين ٨ بهذه العوذة، و كان يأمر بذلك أصحابه ٧ و هو هذا:
بسم اللّه الرحمن الرحيم اعيذ نفسي و ديني و أهلي و مالي، و ولدي، و خواتيم عملي، و ما رزقني ربّي و خوّلني بعزة اللّه و عظمة اللّه، و جبروت اللّه، و سلطان اللّه، و رحمة اللّه، و رأفة اللّه و غفران اللّه، و قوّة اللّه و قدرة اللّه، و بآلاء اللّه، و بصنع اللّه، و بأركان اللّه و بجمع اللّه عزّ و جلّ و برسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) و قدرة اللّه على ما يشاء.
من شرّ السامّة و الهامّة، و من شرّ الجنّ و الإنس، و من شرّ ما دبّ في الأرض و من شر ما يخرج منها، و من شرّ ما ينزل من السّماء، و ما يعرج فيها، و من شرّ كلّ دابة ربّي آخذ بناصيتها، إنّ ربّي على صراط مستقيم، و هو على كلّ شيء قدير، و لا حول و لا قوة إلّا باللّه العليّ العظيم، و صلّى اللّه على سيدنا محمد و آله أجمعين [١]
. ١١- عنه، ٧ بسم اللّه الرحمن الرحيم، اللّهم إنّي أسألك بمكانك و بمعاقد عزّك و سكّان سماواتك و أنبيائك و رسلك أن تستجيب لي فقد رهقني من أمري عسر اللّهم إنّي أسألك أن تصلّي على محمد و آله محمد، و أن تجعل لي من عسري يسرا [٢]
.
[١] مهج الدعوات: ١٠.
[٢] مهج الدعوات: ١٠.