مسند الإمام المجتبى أبي محمد الحسن بن علي(ع) - عزيز الله عطاردي - الصفحة ٥٠٦ - - ٦- باب الغيبة
و أما ما ذكرت من أمر الذكر و النسيان، فان قلب الرجل في حقّ و على الحقّ طبق فان صلّى الرجل عند ذلك على محمد و آل محمد، صلاة تامّة انكشف ذلك الطبق عن ذلك الحقّ، فأضاء القلب و ذكر الرّجل ما كان نسيه، و إن هو لم يصلّ على محمّد و آل محمد أو نقص من الصلاة عليهم انطبق ذلك الطبق على ذلك الحقّ فاظلم القلب و نسي الرجل ما كان ذكر.
أما ما ذكرت من أمر المولود الّذي يشبه أعمامه و أخواله، فان الرجل إذا أتى أهله فجامعها بقلب ساكن و عروق هادئة و بدن غير مضطرب، فأسكنت تلك النطفة في جوف الرحم خرج الولد يشبه اباه و امّه، و ان هو أتاها بقلب غير ساكن و عروق غير هادئة و بدن مضطرب، اضطربت تلك النطفة، فوقعت في حال اضطرابها على بعض العروق فإن وقعت على عرق من عروق الأعمام أشبه الولد أعمامه، و إن وقعت على عرق من عروق الأخوال أشبه الرجل أخواله.
فقال الرجل: أشهد أن لا إله إلا اللّه و لم أزل أشهد بها، و أشهد أنّ محمدا رسول اللّه، و لم أزل أشهد بها، و أشهد أنك وصيه و القائم بحجته بعده و أشار بيده إلى أمير المؤمنين ٧، و لم أزل أشهد بها، و أشهد أنك وصيه و القائم بحجته و أشار الى الحسن ٧ و أشهد أنّ الحسين بن عليّ وصي أبيك و القائم بحجته بعدك، و أشهد على علي بن الحسين أنه القائم بأمر الحسين بعده، و أشهد على محمد بن عليّ، أنه القائم بأمر عليّ بن الحسين، و اشهد على جعفر بن محمد أنه القائم بأمر محمد بن علي.
أشهد على موسى بن جعفر أنه القائم بأمر جعفر بن محمد، و أشهد