مسند الإمام المجتبى أبي محمد الحسن بن علي(ع) - عزيز الله عطاردي - الصفحة ٤٩ - - ٥- باب مناقبه و فضائله
ففعلوا و استطعموها، فقالت: ليس إلّا هي، فليقم أحدكم، فيذبحها حتى أضع لكم طعاما، فذبحها أحدهم، ثم شوت لهم من لحمها و أكلوا و قيلوا عندها.
فلما نهضوا قالوا لها: نحن نفر من قريش نريد هذا الوجه، فاذا انصرفنا وعدنا فالحقي بنا فانا صانعون بك خيرا، ثم رحلوا، فلما جاء زوجها و عرف الحال أوجعها ضربا، ثم مضت الأيام فاضرّت بها الحال، فرحلت حتى اجتازت بالمدينة، فبصر بها الحسن فأمر لها بالف شاة و أعطاها ألف دينار و بعث معها رسولا الى الحسين ٧، فأعطاها مثل ذلك، ثم بعثها الى عبد اللّه بن جعفر فأعطاها مثل ذلك [١]
. ٧- قال: سمع رجلا الى جنبه في المسجد الحرام يسأل اللّه أن يرزقه عشرة آلاف درهم، فانصرف الى بيته و بعث إليه بعشرة آلاف درهم [٢]
. ٨- قال: دخل الغاضري عليه ٧، فقال: اني عصيت رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله)، فقال: بئس ما عملت كيف قال، قال ٧: لا يفلح قوم ملكت عليهم امرأة، و قد ملكت عليّ امرأتي و أمرتني أن أشتري عبدا، فاشتريته فأبق مني، فقال ٧: اختر أحد ثلاثة إن شئت، فثمن عبد، فقال: هاهنا و لا تتجاوز قد اخترت فأعطاه ذلك [٣]
. ٩- قال: روى المبرد في الكامل قال مروان بن الحكم إني مشغوف ببغلة الحسن بن علي ٨، فقال له ابن أبي عتيق إن دفعتها إليك تقضي لي ثلاثين حاجة؟ قال: نعم، قال: اذا اجتمع الناس، فاني اخذ في مآثر قريش و أمسك عن مآثر الحسن فلمني على ذلك فلما حضر القوم
____________
[١] المناقب: ٢/ ١٥٥.
[٢] المناقب: ٢/ ١٥٥.
[٣] المناقب: ٢/ ١٥٥.