مسند الإمام المجتبى أبي محمد الحسن بن علي(ع) - عزيز الله عطاردي - الصفحة ٤٨١ - - ٧٨- باب مدائحه و مراثيه
و ما هملت عيني من الدمع قطرة * * * و ما اخضرّ في دوح الحجاز قضيب
بكائي طويل و الدموع غزيرة * * * و أنت بعيد و المزار قريب
غريب و أطراف البيوت تحوطه * * * ألا كلّ من تحت التراب غريب
و لا يفرح الباقي خلاف الذي مضى * * * و كلّ فتى للموت فيه نصيب
فليس حريبا من اصيب بماله * * * و لكنّ من وارى أخاه حريب
نسيبك من أمسى يناجيك طرفه * * * و ليس لمن تحت التراب نسيب
و له أيضا ٧
إن لم أمت أسفا عليك فقد * * * أصبحت مشتاقا إلى الموت
قال الفضل بن عباس:
أصبح اليوم ابن هند آمنا * * * ظاهر النخوة إذ مات الحسن
رحمة اللّه عليه إنّما * * * طالما أشجى بن هند و أرن
استراح القوم منه بعده * * * إذ ثوى رهنا لأجداث الزّمن
فارتع اليوم ابن هند آمنا * * * أينما يقمص بالعير السمن
قال دعبل الخزاعي:
تعزّ بمن قد مضى اسوة * * * و إنّ العزاء يسلّي الحزن
بموت النبي و قتل الوصيّ * * * و ذبح الحسين و سمّ الحسن
[١] قال سليمان بن قبة:
يا كذب اللّه من نعى حسنا * * * ليس لتكذيب نعيه ثمن
كنت خليلي و كنت خالصتي * * * لكل حيّ من أهله سكن
أجول في الدار لا أراك و في * * * الدار اناسي جوارهم غبن
[١] مناقب ابن شهرآشوب: ٢/ ١٤٦- ١٧٦.