مسند الإمام المجتبى أبي محمد الحسن بن علي(ع) - عزيز الله عطاردي - الصفحة ٤٧٤ - عبد الرحمن بن الحسن
فلحقته زينب بنت عليّ ٧ لتحبسه، فقال لها الحسين ٧ احبسيه يا اختي، فأبى و امتنع عليها امتناعا شديدا.
قال: و اللّه لا افارق عمّي، و أهوى أبجر بن كعب الى الحسين ٧ بالسيف، قال له الغلام: ويلك يا ابن الخبيثة أ تقتل عمّي، فضربه أبجر بالسيف فاتّقاها الغلام بيده و أطنّها الى الجلد، فاذا يده معلّقة، و نادى الغلام يا اماه فأخذه الحسين ٧ فضمّه إليه، فقال يا ابن أخي اصبر على ما نزل بك، و احتسب في ذلك الخير، فان اللّه يلحقك بآبائك الصالحين [١]
. عبد الرحمن بن الحسن ٧
كان خرج مع عمّه الحسين ٧ الى الحج فتوفي بالأبواء على ما نقله
الكليني في الكافي، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عن يونس بن يعقوب، عن أبي مريم، عن أبي عبد اللّه ٧ قال: توفي عبد الرحمن بن الحسن بن عليّ بالأبواء و هو محرم، و معه الحسن و الحسين و عبد اللّه بن جعفر و عبد اللّه و عبيد اللّه ابنا العباس، فكفنوه و خمّروا وجهه و رأسه و لم يحنّطوه، و قال: هكذا في كتاب علي ٧ [٢]
.
[١] الارشاد: ٢٣٥.
[٢] الكافي: ٤/ ٣٦٨.