مسند الإمام المجتبى أبي محمد الحسن بن علي(ع) - عزيز الله عطاردي - الصفحة ٢٢٩ - - ٣٨- باب أن الصدقة عليهما محرمة
طيبة فأودعها صلب أبي آدم ٧، فلم يزل ينقلها من صلب طاهر إلى رحم طاهر، إلى نوح و ابراهيم ٨.
ثم كذلك الى عبد المطّلب، فلم يصبني من دنس الجاهلية، ثم افترقت تلك النطفة شطرين الى عبد اللّه و أبي طالب، فولدني أبي فختم اللّه بي النبوة و ولد علي فختمت به الوصية، ثم اجتمعت النطفتان منّي و من علي فولدنا الجهر و الجهير الحسنان، فختم بهما أسباط النبوة و جعل ذريتي منهما، و أمرني بفتح مدينة- أو قال مدائن- الكفر، و من ذرية هذا- و أشار الى الحسين ٧- رجل يخرج في آخر الزمان يملأ الأرض عدلا كما ملئت ظلما و جورا فهما طاهران مطهّران، و هما سيدا شباب أهل الجنة، طوبى لمن أحبّهما و أباهما و امّهما و ويل لمن حاربهم و أبغضهم [١]
.- ٣٨- باب أن الصدقة عليهما محرمة
١- روى الاربلي، عن أبي هريرة أن النبي (صلى اللّه عليه و آله) اتي بتمر من تمر الصدقة فجعل يقسّمه فلمّا فرغ حمل الصبيّ و قام، فاذا الحسن في فيه تمرة يلوكها فسال لعابه عليه، فرفع رأسه ينظر إليه فضرب شدقه و قال: كخ أي بني أ ما شعرت أن آل محمد لا يأكلون الصدقة.
[١] أمالي الطوسي: ٢/ ١١٣.