مسند الإمام المجتبى أبي محمد الحسن بن علي(ع) - عزيز الله عطاردي - الصفحة ١٣٥ - - ٩- باب أن اللّه يصلح به
مع رسول اللّه ٦ فنادى على باب فاطمة ثلاثا فلم يجبه أحد، فمال الى حائط فقعد فيه، و قعدت إلى جانبه، فبينا هو كذلك إذ خرج الحسن بن علي قد غسل وجهه و علقت عليه سبحة، قال: فبسط النبي ٦ يديه و مدّهما ثم ضمّ الحسن إلى صدره و قبله و قال: ان ابني هذا سيد و لعلّ اللّه عز و جل يصلح به بين فئتين من المسلمين [١]
. ٢- عبد الرزاق قال: أنبأنا معمر عن أيوب عن ابن سيرين أن الحسن بن علي قال: لو نظرتم ما بين جالوس الى جابلق ما وجدتم رجلا جدّه نبيّ غيري و أخي، فاني أرى أن تجمعوا على معاوية و أن أدري لعلّه فتنة لكم و متاع الى حين، قال معمر: جالوس و جابلق: المغرب و المشرق [٢]
. ٣- عبد الرزاق عن معمر قال: أخبرني من سمع ابن سيرين يحدث عن أبي بكرة قال: كان النبي (صلى اللّه عليه و آله) يحدثنا يوما و الحسن بن علي في حجره، فيقبل على أصحابه فيحدثهم، ثم يقبل على الحسن فيقبله ثم قال: ابني هذا سيّد، ان يعش يصلح بين طائفتين من المسلمين [٣]
. ٤- الترمذي، حدثنا محمد بن بشار، حدثنا الأنصاري محمد بن عبد اللّه، حدثنا الأشعث هو ابن عبد الملك عن الحسن عن أبي بكرة قال:
صعد رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلّم) المنبر فقال: ان ابني هذا سيد يصلح اللّه على يديه فئتين عظيمتين [٤]
. ٥- قال ابن عبد البر: تواترت الآثار الصحاح عن النبي صلى اللّه عليه
[١] اعلام الورى: ٢١٠.
[٢] المصنف: ١١/ ٤٥٢.
[٣] المصنف: ١١/ ٤٥٢.
[٤] سنن الترمذي: ٥/ ٦٥٨.