مسند الإمام المجتبى أبي محمد الحسن بن علي(ع) - عزيز الله عطاردي - الصفحة ١١١ - - ٧- باب دلائله
قال: فقال الحسن ٧، ويلك ليس بسحر و لكن دعوة ابن نبي مستجابة قال: فصعدوا الى النخلة فصرموا ما كان فيه فكفاهم [١]
. ٣- عنه، أحمد بن محمد، و محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسن، عن يعقوب بن يزيد، عن ابن أبي عمير، عن رجاله عن أبي عبد اللّه ٧ قال: ان الحسن ٧ قال: ان للّه مدينتين إحداهما بالمشرق و الاخرى بالمغرب عليها سور من حديد، و على كلّ واحد منها الف الف مصراع و فيها سبعون الف الف لغة، يتكلم كل لغة بخلاف لغة صاحبها و أنا أعرف جميع اللّغات و ما فيهما و ما بينهما، و ما عليهما حجة غيري و غير الحسين [٢]
. ٤- عنه، الحسين بن محمد، عن معلّى بن محمد، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن عليّ بن النعمان، عن صندل عن أبي اسامة، عن أبي عبد اللّه ٧، قال: خرج الحسن بن علي ٨ الى مكة سنة ماشيا، فورمت قدماه، فقال له بعض مواليه: لو ركبت لسكن عنك هذا الورم، فقال: كلا إذا اتينا هذا المنزل فانه يستقبلك أسود و معه دهن فاشتر منه و لا تماكسه، فقال له مولاه: بأبي أنت و أمي ما قدمنا منزلا فيه أحد يبيع هذا الدواء فقال له، بلى انه امامك دون المنزل، فسارا ميلا فاذا هو بالأسود.
فقال الحسن ٧ لمولاه: دونك الرجل، فخذ منه الدهن و أعطه الثمن، فقال الاسود: يا غلام لمن أردت هذا الدّهن؟ فقال للحسن بن علي فقال: انطلق بي إليه فانطلق فأدخله إليه، فقال له: بأبي أنت و أمي لم أعلم أنك تحتاج الى هذا أو ترى ذلك و لست آخذ له ثمنا، إنما أنا مولاك،
____________
[١] الكافي: ١/ ٤٦٢.
[٢] الكافي: ١/ ٤٦٢.