مجموع لطيف أنسي في صيغ المولد النبي القدسي - د. عاصم الدرقاوي - الصفحة ٢٢٤ - مولد إنسان الكمال
و جهرنا و لا تخفى عليك خفيّة.
اللّهمّ أعط كلّا منّا سؤله في الدّنيا و الآخرة و أمّنه في تقلّبات الأحوال، اللّهمّ حقّق رجاءنا و أجب دعاءنا يا دائم المعروف يا قريب الإحسان يا واسع العطيّة، يا متفضّلا بالإيجاد و الإمداد و الإيمان قبل السّؤال.
اللّهمّ و أصلح من كان في صلاحه صلاح المسلمين و سدّد الولاة و عطّفهم على الرّعيّة و أدم عزّك و خيرك على من تسبّب في نشر برود هذا المولد و أصلح له و للحاضرين جميع الأحوال و اجعلنا و إياهم من خواصّ هذه الأمّة التي جعل اللّه فضلها فوق أطوار العقول البشريّة، لما ورد أن فضلها على باقي الأمم كفضل اللّه على عباده و ليس فوق هذا كمال. و اختم لنا بحسن الخاتمة و أتحفنا بخصائص القبول و المعيّة. سبحان ربّك ربّ العزّة عمّا يصفون و سلام على المرسلين و الحمد للَّه ربّ العالمين على كلّ حال.
اللّهمّ صلّ على الفاتح لما أغلق من التعيّنات العينيّة
و الخاتم لما سبق منها في علم ذي الجلال