مجموع لطيف أنسي في صيغ المولد النبي القدسي - د. عاصم الدرقاوي - الصفحة ٦٢٧
و روى الحافظ البيهقي في الدلائل عن عائشة، قالت: كان رسول اللّه ٦ يرى بالليل في الظلماء كما يرى في الضوء.
و روى الشيخان عن أبي هريرة: أن رسول اللّه ٦ قال: «ترون قبلتي هاهنا، فو اللّه ما يخفى عليّ ركوعكم و لا سجودكم، إني لأراكم من وراء ظهري».
و روى مسلم عن أنس: أن رسول اللّه ٦ قال: «أيها الناس إني إمامكم فلا تسبقوني بالركوع و السجود، فإني أراكم من أمامي و من خلفي».
و روى القاضي أبو الفضل عياض اليحصبي في الشفاء أنه عليه الصلاة و السلام كان يرى أحد عشر نجما، و عند العلامة السهيلي: اثني عشر.
و روى الترمذي فيها من حديث ابن أبي هالة الطويل: و إذا التفت التفت جميعا خافض الطرف، نظره إلى الأرض أطول من نظره إلى السماء، جلّ نظره الملاحظة، يسوق أصحابه و يبدر من لقي بالسلام.
و روى البيهقي عن عليّ: كان رسول اللّه ٦ عظيم العينين، أهذب الأشفار، مشرب العين بحمرة.
و روى مسلم و الترمذي عن جابر بن سمرة، قال: كان رسول اللّه ٦ ضليع الفم، أشكل العين، منهوس العقب، أي قليل لحم العقب.
و روى الحافظ أحمد و الترمذي و ابن ماجه و الحاكم و صححوه عن أبي ذرّ، قال رسول اللّه ٦: «إني أرى ما لا ترون، و أسمع ما لا تسمعون، أطت السماء و حقّ لها أن تئطّ، ليس فيها موضع أربع أصابع إلّا و ملك واضع جبهته ساجدا للَّه تعالى».
و روى الحافظ أبو القاسم بن حزم في الدلائل في شرح مما أغفل من غريب الحديث و ابن عساكر، قال أبو بكر: يا رسول اللّه، لقد طفت في العرب و سمعت فصائحهم، فما سمعت أفصح منك، قال: «أدّبني ربي و نشأت في بني سعد».
و روى الحافظ أبو يعلي و البيهقي عن ابن عمر و الدار قطني عن ابن عباس مرفوعا:
«أعطيت جوامع الكلم و اختصر لي الكلام اختصارا».
(طيّب اللّهمّ مجالسنا بالصلاة و السّلام على سيّدنا محمد، و ثبّت اللّهمّ قلوبنا على محبة سيّدنا محمد، و اجمع اللّهمّ شمل أتباع سيّدنا محمد و أظهر اللّهمّ دينه على البرايا، و باعد بيننا و بين جميع البلايا و على آله الطاهرين و صحابته الأكرمين، ملء ما علمت، و عدد ما علمت، وزنة ما علمت).