مجموع لطيف أنسي في صيغ المولد النبي القدسي - د. عاصم الدرقاوي - الصفحة ٥٨١ - حرف الصاد
شموس تبدّت أم تجلّى محمّد * * * فأضحت لنا الأنوار من وجهه تغشى
شهدنا له نورا ترى الشمس دونه * * * فنور رسول اللّه قد بلغ العرشا
شفيع جميع الخلق للحقّ أحمد * * * إذا بطش الجبّار و استسرع البطشا
شهرنا سيوفا لانتصار محمّد * * * فمن رام تكذيبا بأحشائه تحشى
شهادتنا لم يخلق اللّه مثله * * * و لا شبهه أبدى رسولا و لا أنشى
شفا حفرة منها لنا كان منقذا * * * و أخرجنا للنّور من ظلمة تخشى
شفعنا بمن أمسى يمشّى على السّما * * * و قد مهّدوا خلف الحجاب له الفرشا
شهيّ حديث مؤنس لجليسه * * * يهشّ له بالبشر في وجهه هشّا
شعائره تقوى لربّ و خشية * * * فلا غيره أتقى لربّ و لا أخشى
شفيق علينا مؤثر لصلاحنا * * * يودّ لنا أن نترك البغي و الفحشا
شمائله الإحسان و الجود و الوفا * * * لقد طاب منه الفرع و الأصل و المنشا
شبيه به وبل السّحاب و إنّه * * * ليعطي و لا فقرا يخاف و لا يخشى
شفاعته يرجو المسيء الذي جنى * * * نهارا و ليلا يكسب الإثم و الفحشا
شبيبته ولّت و شاب على الخطا * * * و أحمد يرجو عند ما يودع النّعشا
شققت العصا فارحم بفضلك من عصى * * * مريض ذنوب أكثر القبح و الفحشا
شكوت ذنوبي للشّفيع و إنّني * * * يكاد على قلبي إذا ذكرت يغشى
شقيت بطرف بات أعشى بزلّتي * * * فدارك رسول اللّه من طرفه أعشى
شفا كلّ عاص في يديك و إنّني * * * مريض من العصان متّجع الأحشا
شفى اللّه أمراضي بزورة أرضكم * * * و يسّر لي الباري لتقبيلها ممشى
شددت إزاري منشئا لمديحكم * * * أريد الجزا منكم على المدح و الإنشا
حرف الصاد
صلاة و تسليم و أزكى تحيّة * * * على مشبع الجمّ الغفير من القرص
صبور شكور مؤثر في خصاصة * * * يبت و يضحي ثم يطوي على خمص
صفوح حليم لا يؤاخذ من أسا * * * و لا هو من جان عليه بمقتصّ
صدوق فلم ينطق مدى الدّهر عن هوى * * * كذلك قال اللّه في محكم النّصّ
صؤون عن الدّنيا منيب لربّه * * * على كلّ ما يرضي المهيمن ذو حرص
صنوف صفات الرّسل حيزت لأحمد * * * بتكليمه في حضرة القدس مختصّ