مجموع لطيف أنسي في صيغ المولد النبي القدسي - د. عاصم الدرقاوي - الصفحة ٥٨٤ - حرف الظاء
طلول قبا من طيبه قد تعطّرت * * * و طيبة فيها النور للعرش مشتطّ
طوافا طوافا يا عصاة بقبره * * * فذلك قبر عنده يرفع السّخط
طوائف إخواني إليه تجهّزوا * * * و كان لهم في لثم تربته قسط
طلبتهم كي ما أكون رفيقهم * * * فشطّت بي الأوزار و انتزح الشّطّ
طفقت أوافي نشر فخر محمّد * * * لأمحو ما الأملاك من زللي خطّوا
حرف الظاء
ظهرت رسول اللّه من ينكر الضّحى * * * فأنت الذي للكفر و الشّرك غائظ
ظفرت بفخر لا ينال لمرسل * * * بعزّ علاك العرش و الفرش لافظ
ظهور رسول اللّه أضحى من الضحى * * * فنحن به الأعداء طرّا نغائظ
ظهورهم فيها سيوف ظهوره * * * شديد على الكفّار في اللّه غالظ
ظهير لنا و هو المرجّى لنصرنا * * * إذا نظرت شذرا إلينا اللّواحظ
ظليلا يرى جاه النبيّ إذا لظى * * * تخاطب أرباب الخطى و تلاحظ
ظمئنا ظنينا شفّنا شوق مشفق * * * علينا و يرعى عهدنا و يحافظ
ظماء غدا نأتيه نقصد حوضه * * * فنروى به يوما به الحرّ قائظ
ظلال لواه ظلّة لعصاتنا * * * إذا النار منها للعصاة تغالظ
ظلاما جلاه اللّه عنّا بنوره * * * و تشفى به للمؤمنين المغائظ
ظعونا إليه و الفظوا الأهل دونه * * * فما خاب عبد دونه الأهل لافظ
ظواهره تثنى بحسن ضميره * * * وفيّ على عهد و عقد محافظ
ظعوني متى نبدو لتقبيل قبره * * * متى أنا للزّوّار يوما أحاظظ
ظمأى متى يروى بمورد طيبة * * * متى طرف عيني قبر أحمد لاحظ
ظعائن إخواني إليه توجّهوا * * * و ودّعتهم و الروح مني فائظ
ظلوم أنا كيف اللّقا بمحمّد * * * و عين عصت كيف الحبيب تلاحظ
ظعنت إلى الأوزاري ما حجّتي غدا * * * و قد جاءني من عند أحمد واعظ
ظنوني بربي مذ مدحت حبيبه * * * يسامح عبدا لم تفده المواعظ
ظلمتك نفسي غير أني بمدحه * * * أقاسم أرباب التّقى و أحاظظ
ظننت بمدحي فيه أجلى تمائمي * * * و أمداحه عند الرّقى و الحفائظ
ظننت بأني مذ نشرت ثناءه * * * يكون لفقري من غناه تلاحظ