مجموع لطيف أنسي في صيغ المولد النبي القدسي - د. عاصم الدرقاوي - الصفحة ٦٠٩
إرادة اللّه عزّ و جلّ، بدون أن تشكو منه وجعا في رأسها، و لا في بدنها، و لا مغصا و لا ريحا في بطنها، و لا ما يعرض لذوات الحمل من النساء، من حبّ بعض المأكولات و المشروبات و المشمومات و بغض بعضها، إلى أن حانت الساعة التاريخية الخالدة التي قدّر اللّه سبحانه و تعالى فيها إشراق شمسه ٦ على هذا الكون، و هي الساعة الأخيرة من ليلة الاثنين، الثاني عشر من شهر ربيع الأول الموافق لشهر أبريل واحد و سبعين و خمسمائة ميلادية بعد حادثة الفيل الشهيرة بخمسين يوما. ففي تلك الساعة التي لم تشهد الدنيا مثلها و لن تشهد مثلها أبدا وضعت سيّدتنا آمنة رضي اللّه عنها سيد الوجود المخصوص يوم القيامة بالمقام المحمود.
(طيّب اللّهمّ مجالسنا بالصلاة و السّلام على سيّدنا محمد، و ثبّت اللّهمّ قلوبنا على محبة سيّدنا محمد، و اجمع اللّهمّ شمل أتباع سيّدنا محمد و أظهر اللّهمّ دينه على البرايا، و باعد بيننا و بين جميع البلايا و على آله الطاهرين و صحابته الأكرمين، ملء ما علمت، و عدد ما علمت، وزنة ما علمت).
الروضة التاسعة في السلام عليه ٦
السلام عليك يا عين العيون
صلّى اللّه عليك و على آلك و سلّم
السلام عليك يا روح الأرواح
صلّى اللّه عليك و على آلك و سلّم
السلام عليك بلسان إن الذين يبايعونك إنما يبايعون اللّه
صلّى اللّه عليك و على آلك و سلّم
السلام عليك يا من أرسله اللّه رحمة للبريّة
صلّى اللّه عليك و على آلك و سلّم
السلام عليك يا أستاذ البشرية
صلّى اللّه عليك و على آلك و سلّم
السلام عليك يا منقذ العالم من الضلالات و الجهالات
صلّى اللّه عليك و على آلك و سلّم