مجموع لطيف أنسي في صيغ المولد النبي القدسي - د. عاصم الدرقاوي - الصفحة ٥٨٣ - حرف الطاء
ضريح رسول اللّه أمّوا لتأمنوا * * * عذاب لظى يوما بتعذيبها يقض
ضعافا غدا تأتونه بذنوبكم * * * فيشفع فيكم و الإله له يرض
ضمان عليه أن يرفّع قدرنا * * * إذا وضع الميزان للرّفع و الخفض
ضعوني على باب الشّفيع فإنّني * * * نقضت عهود اللّه نقضا على نقض
ضجيعي ذنوب هتك العرض عرضها * * * فكن ساترا في العرض يا سيّدي عرض
ضحكت و قلبي قد بكى من جرائمي * * * أجرني فإنّ اللّه يمض الذي تمض
ضممت المعاصي ثمّ جئتك هاربا * * * لتؤمن خوفي ليس فعلي بالمرض
ضياعا مضى عمري فكن لي إذا أنا * * * بما كسبت نفسي إلى خالقي مفض
ضلوعي حوت حبي علاك لأني * * * أرى الجبّ في علياك من أوكد الفرض
ضنيت من الأشجان شوقا لقربكم * * * أخاف أقضّ العمر و الشّوق لم أفض
حرف الطاء
طلعت علينا سيّد الرّسل في منى * * * فنلنا منى ما ناله أحد قطّ
طلائع بشرى عمّت الأرض و السما * * * بوجه به نسقى إذا وقع القحط
طريق هدى ما ضلّ عبد بك اهتدى * * * فطوبى لنا عنّا بك الذّنب ينحطّ
طويل عريض شامخ جاه أحمد * * * به المجد يعلو و المفاخر تشتط
طليق المحيّا يقدم النور وجهه * * * إذا ما خطا فالنور من قبله يخطو
طروق بخيل العزّ طرق السما * * * و قد مهّدت خلف الحجاب له بسط
طوى اللّه حجب النّور عند قدومه * * * فيا لو رأيتم كيف تطوى و تنحطّ
طرى ليلة الإسراء ثمّ عجائب * * * هنالك كان العقد و العهد و الشّرط
طعنّا صدرا لم تصدّق ببعثه * * * علونا به عزّا و نحن به نسطو
طمعنا بأن نعطى الخلاص بجاهه * * * إذا الأرض مدّت و السماء لها كشط
طبيب لأمراض العصاة إذا لظى * * * تفور و تغلي بالعذاب و تنغطّ
طبيعة جود ركّبت في وجوده * * * له في النّدى أيد عوائدها البسط
طهارة أجداد و طيب عناصر * * * لقد طاب منه الأصل و الفرع و الرّهط
طبعنا على حبّ الحبيب قلوبنا * * * و أضحى له في طيّ أكبادنا ربط
طربنا سكرنا نحن قوم نحبّه * * * حببناه حتّى حبّه الطّفل و السّقط
طرحنا لباس الصبر عنه فما ترى * * * سوى دمعة في الخدّ من حرّها خطّ