مجموع لطيف أنسي في صيغ المولد النبي القدسي - د. عاصم الدرقاوي - الصفحة ٥٨٩ - حرف الميم
كتمت عيوبي و الإله لها يرى * * * فإن هو لم يشفع فلي موقف مبكي
كما أنّه عند الإله مشفّع * * * فأرجوه ينجيني من الموقف الضّنك
حرف اللام
لمن بالعلا فوق السّماء حلول * * * يناجي بليل و الأنام غفول
لسيّد سادات النّبيّين أحمد * * * له كان في نور الحجاب نزول
لتوراة موسى فاسألوا عن محمّد * * * تقول لكم ما للحبيب عديل
لكلّ رسول منزل و مكانة * * * و لكنّ ما مثل الحبيب رسول
لحضرة قدس اللّه أحمد قد دنا * * * و ناداه منها بالهناء جليل
لك الجاه و المجد المرفّع عندنا * * * تذلّل علينا ما علاك قليل
لئن كان إبراهيم أضحى خليلنا * * * فأنت حبيب عندنا و خليل
لعرشي تقدّم و ادن و اقرب إلى العلا * * * و سلني فإنّي بالعطاء كفيل
لقد شرّف اللّه النّبيّ محمّدا * * * بما لا إليه للأنام سبيل
لمسراه أبواب السموات فتّحت * * * و مولى تجلّى و الحديث يطول
له فضل كلّ الرّسل بل زاد فضله * * * فما شئتم عن فضل أحمد قولوا
لواه يظلّ المرسلين و تحته * * * لموسى و عيسى و الخليل مقيل
لربّ العلا رسل على الناس قد علوا * * * و أحمد يعلو فوقهم و يطول
لبدر الدّجى نور على الخلق آفل * * * و ليس لنور الهاشميّ أفول
لشمس الضّحى نور و لكنّ نورها * * * يحول و ما نور الحبيب يحول
ليمناه آيات بها سبّح الحصى * * * و تبرء مرضى و الزّلال يسيل
ليهنكم يا زائرين ضريحه * * * ثوابكم عند الإله جزيل
لكم أصبحت جنّات عدن تزخرفت * * * و ظلّ بها إذ زرتموه ظليل
لقيد ذنوبي كنت عنه مخلّفا * * * فعندي ذنوب قيدهنّ ثقيل
لجاه رسول اللّه في الحشر ألتجي * * * فظني و حقّ اللّه فيه جميل
لهجت بمدحي فيه لا بدّ من قرا * * * دخيل أنا ما خاب فيه دخيل
حرف الميم
محيّاك يا خير البريّة قد بدا * * * يحاكيه بدر و الصّحاب نجوم
مدحتك لا أني بمدحك قائم * * * و من ذا بإحصاء الرّمال يقوم