مجموع لطيف أنسي في صيغ المولد النبي القدسي - د. عاصم الدرقاوي - الصفحة ٥٧٧ - حرف الذال
دعائم عرش اللّه تشتاق قربه * * * و أحمد في كلّ السماوات يحمد
دنى فتدلّى لم يزغ منه ناظر * * * محبّ و محبوب حميد و أحمد
دعاه و قد صفّت له الرّسل في السّما * * * و قال تقدّم أنت للرّسل سيّد
دنوّا إلينا قد رفعنا حجابنا * * * أ يحجب محبوب له الوصل يرصد
دعاؤك عندي مستجاب جميعه * * * فسلني فعندي ما تشاء و أزيد
دللناك في الأفلاك للعرش صاعدا * * * و من ذا إلى عرش من الرّسل يصعد
دحا الحقّ أستار الجلال لأجله * * * و دارت كئوس بالوصال تردّد
دهشنا به حبّا فما ولد النّسا * * * كأحمد مولودا و لا هو يولد
درى القلب من يهوى فطاب له الهوى * * * و من كان يهوى سيّد الرّسل يسعد
دماء مزجناها بحبّ محمّد * * * و أكبادنا من شوقه تتوقّد
دياركم خلّوا ذراريكم ذروا * * * إلى طيبة سيروا مواردها ردوا
دوان إلى الموعود بالحوض و اللّوا * * * فثمّ الرّضى و الجود و العفو سرمد
ديونا عليكم أن تؤدّوا تحيّتي * * * إذا ضمّكم يوما لأحمد مسجد
دهتني ذنوب قيّدتني عن السّرى * * * إليه أ يسري العبد و هو مقيّد
دفعت إلى الزّلات ما لي حيلة * * * سوى إنّني في مدح أحمد أجهد
دياجي الدّجى خاض المطيعون نحوه * * * و قد قاربوه و المسيء مبعّد
دعي عنك يا نفس التّقاعد و الونا * * * فكم ذا عن المولى يرى العبد يقعد
دهور تقضّت بالذّنوب و من يكن * * * عليه ذنوب فالشفيع محمّد
حرف الذال
ذروني و أخذي في مديح محمّد * * * فقد لذّ لي في مدح أحمد مأخذ
ذهلت فلا أدري إذا ما مدحته * * * أ في روضة أم جنّة أتلذّذ
ذكيّ إذا مرّ النسيم بقبره * * * تيقّنت أنّ المسك منه منفّذ
ذراه بهذا اليوم عال و في غد * * * لواه به كلّ النّبيّين لوّذ
ذهبنا به نعلو على كلّ أمّة * * * فعنّا العلا و المجد و الفخر يؤخذ
ذوائب رايات الحبيب تعزّنا * * * و أسيافنا أيد الأعادي تجذّذ
ذيولا سحبناها افتخارا بفخره * * * لنا كلّ باب للمفاخر ينفذ
ذخرنا رسول اللّه ذا الطّول و العلى * * * ليوم به كتب الخلائق تنبذ