التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ٢٨٥ - هي مكية بالأجماع عدد آيها هي ثمان وتسعون آية
في الكافي عن الصادق ٧ إنما سمي صادق الوعد لأنه وعد رجلا في مكان فانتظره في ذلك المكان سنة فسماه الله عز وجل صادق الوعد ثم إن الرجل أتاه بعد ذلك فقال له إسماعيل ما زلت منتظرا لك .
وفي العيون عن الرضا ٧ في معناه والقمي قال وعد وعدا وانتظر صاحبه سنة قال وهو إسماعيل بن حزقيل .
وفي المجمع هو إسماعيل بن إبراهيم وكان إذا وعد بشيء وفى ولم يخلف وكان مع ذلك رسولا نبيا إلى جرهم .
قال وقيل إن إسماعيل بن إبراهيم مات قبل أبيه وأن هذا هو إسماعيل بن حزقيل وذكر ما يأتي من العلل ونسبه إلى الصادق ٧ .
وفي العلل عنه ٧ قال إن إسماعيل الذي قال الله في كتابه واذكر في الكتاب الآية لم يكن إسماعيل بن إبراهيم بل كان نبيا من الأنبياء بعثه الله إلى قومه فأخذوه فسلخوا فروة رأسه ووجهه فأتاه ملك فقال إن الله جل جلاله بعثني إليك فمرني بما شئت فقال لي أسوة بما يصنع بالأنبياء وفي رواية أخرى فقال لي بالحسين بن علي ٨ أسوة .
[٥٥] وكان يأمر أهله بالصلاة والزكاة وكان عند ربه مرضيا .
[٥٦] واذكر في الكتاب إدريس قيل هو سبط شيث وجد أبي نوح وإسمه أخنوخ .
وروي أنه أنزل عليه ثلاثون صحيفة وأنه أول من خط بالقلم ونظر في علم النجوم والحساب وأول من خاط الثياب ولبسها وكانوا يلبسون الجلود .
القمي قال وسمي إدريس لكثرة دراسته الكتب إنه كان صديقا نبيا .
[٥٧] ورفعناه مكانا عليا قيل شرف النبوة والزلفى عند الله .
وفي الكافي عن الباقر ٧ قال قال رسول الله ٦ أخبرني جبرئيل أن ملكا من الملائكة كانت له عند الله منزلة عظيمة فعتب عليه فأهبطه من السماء