التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ٣٦٥ - مكية عن ابن عباس وعطا إلا آيات قال الحسن هي ست آيات وقال بعضهم غير
الله يبعث من في القبور بمقتضى وعده .
في قرب الأسناد عن الصادق ٧ قال قال رسول الله ٦ لجبرئيل يا جبرئيل أرني كيف يبعث الله تبارك وتعالى العباد يوم القيامة قال نعم فخرج إلى مقبرة بني ساعدة فأتى قبرا فقال له اخرج بإذن الله فخرج رجل ينفض رأسه من التراب وهو يقول والهفاه واللهف الثبور ثم قال ادخل فدخل ثم قصد به إلى قبر آخر فقال اخرج بإذن الله فخرج شاب ينفض رأسه من التراب وهو يقول أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله وأشهد أن الساعة آتية لا ريب فيها وأن الله يبعث من في القبور ثم قال هكذا يبعثون يوم القيامة .
والقمي ما يقرب منه ويأتي في سورة الزمر .
وفي المجالس والقمي عن الصادق ٧ قال إذا أراد الله أن يبعث الخلق أمطر السماء على الأرض أربعين صباحا فاجتمعت الأوصال ونبتت اللحوم .
[٨] ومن الناس من يجادل في الله بغير علم ولا هدى ولا كتاب منير .
[٩] ثاني عطفه متكبرا فإن ثنى العطف كناية عن التكبر كلّي الجيد ليضل عن سبيل الله وقريء بفتح الياء له في الدنيا خزيّ ونذيقه يوم القيامة عذاب الحريق .
القمي قال نزلت هذه الآية في أبي جهل ثاني عطفه قال تولى عن الحق عن سبيل الله قال عن طريق الله عز وجل والأيمان .
في مصباح الشريعة عن الصادق ٧ من خاصم الخلق في غير ما يؤمر به فقد نازع الخالقية والربوبية قال الله تعالى ومن الناس من يجادل الآية قال وليس أحد أشد عقابا ممن لبس قميص النسك بالدعوى بلا حقيقة ولا معنى .
[١٠] ذلك بما قدمت يداك وأن الله ليس بظلام للعبيد .
[١١] ومن الناس من يعبد الله على حرف على طرف من الدين لا ثبات له فيه كالذي يكون على طرف الجيش فإن أحس على ظفر قر وإلا فر وإن أصابه خير اطمأن