التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ١١٩ - مكية وقيل إلا قوله ولقد آتيناك سبعا من المثاني والقرآن العظيم وقوله كما أنزلنا على المقتسمين الذين جعلوا القرآن عضين وهي تسع وتسعون آية
يديه أحد من خلق الرحمان إلا عرفه صالح هو أم طالح وفيه آية للمتوسمين وهو السبيل المقيم ، والعياشي عنه ٧ في الأمام ٧ آية للمتوسمين وهو السبيل المقيم ينظر بنور الله وينطق عن الله لا يعزب عنه شيء مما أراد .
[٧٧] إن في ذلك لآية للمؤمنين .
[٧٨] وإن كان وإنه كان أصحاب الاَيكة يعني الغيضة وهي الشجرة المتكاثفة لظالمين هم قوم شعيب كانوا يسكنون الغيضة فبعث الله إليهم فكذبوه فاهلكوا بالظلة .
[٧٩] فانتقمنا منهم بالأهلاك وإنهما يعني سدوم والأيكة لبإمام مبين لبطريق واضح يؤم ويتبع ويهتدي .
[٨٠] ولقد كذب أصحاب الحجر المرسلين يعني ثمود كذبوا صالحا والحجر واديهم وهو ما بين المدينة والشام وكانوا يسكنونها .
[٨١] وآتيناهم آياتنا كالناقة وسقيها وشربها ودرها فكانوا عنها معرضين .
[٨٢] وكانوا ينحتون من الجبال بيوتا آمنين من الأنهدام ونقب اللصوص وتخريب الأعداء لوثاقتها أو من العذاب لفرط غفلتهم .
[٨٣] فأخذتهم الصيحة مصبحين .
[٨٤] فما أغنى عنهم ما كانوا يكسبون من بناء البيوت الوثيقة وإستكثار الأموال والعدد .
[٨٥] وما خلقنا السماوات والارض وما بينهما إلا بالحق فلا يلائم استمرار الفساد ودوام الشر فلذلك اقتضت الحكمة إهلاك أمثال هؤلاء وإزاحة فسادهم من الأرض وإن الساعة لآتية فينتقم الله لك فيها ممن كذّبك فاصفح الصفح الجميل .
في العيون عن الرضا ٧ يعني العفو من غير عتاب .
[٨٦] إن ربك هو الخلاّق الذي خلقك وخلقهم وبيده أمرك وأمرهم العليم