التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ٢٥٠ - عدد آيها مائة وإحدى عشرة آية
وتارة عنهما ٨ لما كان من أمر موسى ٧ ما كان اُعْطِيَ مكتل فيه حوت مملح قيل له هذا يدلك على صاحبك عند مجمع البحرين صخرة عندها عين لا يصيب منها شيء ميتا إلا حي يقال له عين الحياة فانطلقا حتى بلغا الصخرة فانطلق الفتى يغسل الحوت في العين فاضطرب في يده حتى خدشه وتفلت منه ونسيه الفتى .
في الأكمال عن أمير المؤمنين ٧ إنه قال لبعض اليهود وقد سأله عن مسائل وأما قولك أول عين نبعت على وجه الأرض فإن اليهود يزعمون إنها العين التي ببيت المقدس تحت الحجر وكذبوا وهي عين الحيوان التي إنتهى موسى وفتاه فغسل فيها السمكة المالحة فحييت وليس من ميت يصيبه ذلك الماء إلا حي وكان الخضر في مقدمة ذي القرنين يطلب عين الحياة فوجدها وشرب منها ولم يجدها ذو القرنين .
[٦٢] فلما جاوزا مجمع البحرين قال لفتيه آتنا غدائنا ما نتغدى به لقد لقينا من سفرنا هذا نصبا أي عناء .
العياشي عن الصادق ٧ وإنما أعيى حيث جاز الوقت .
[٦٣] قال أراَيْتَ يعني أرأيت ما دهاني إذْ اوينا إلى الصخرة فإني نسيت الحوت تركته وفقدته أو نسيت ذكر حاله وما رأيت منه لك وما أنسانيه وقريء بضم الهاء إلا الشيطان أن أذكره أي وما أنساني ذكره إلا الشيطان واتخذ سبيله في البحر عجبا .
[٦٤] قال ذلك ما كنا نبغ نطلب لأنه إمارة المطلوب .
القمي قال ذلك الرجل الذي رأيناه عند الصخرة هو الذي نريده فارتدا على آثارهما فرجعا في الطريق الذي جاءا منه قصصا يقصان قصصا أي يتبعان آثارهما إتباعا .
[٦٥] فوجدا عبدا من عبادنا وهو الخضر ٧ كما استفاض به الأخبار عنهم : .