التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ٣٧٤ - مكية عن ابن عباس وعطا إلا آيات قال الحسن هي ست آيات وقال بعضهم غير
الآية فأمر المؤذنين أن يأذنوا بأعلى أصواتهم بأن رسول الله ٦ يحج في عامه هذا فعلم به من حضر بالمدينة وأهل العوالي والأعراب واجتمعوا لحج رسول الله ٦ وإنما كانوا تابعين ينظرون ما يؤمرون به فيتبعونه أو يصنع شيئا فيصنعونه الحديث .
[٢٨] ليشهدوا ليحضروا منافع لهم دينية ودنيوية .
في الكافي عن الصادق ٧ إنه قيل له لو أرحت بدنك من المحمل فقال ٧ إني احب أن أشهد المنافع التي قال الله عز وجل ليشهدوا منافع لهم إنه لا يشهدها أحد إلا نفعه الله أما أنتم فترجعون مغفورا لكم وأما غيركم فيحفظون في أهاليهم وأموالهم .
وعنه ٧ إنه يطاف به حول الكعبة في محمل وهو شديد المرض فكان كلما بلغ الركن اليماني أمرهم فوضعوه بالأرض فأخرج يده من كوة المحمل حتى يجرها على الأرض ثم يقول إرفعوني فلما فعل ذلك مرارا في كل شوط قيل له يابن رسول الله إن هذا يشق عليك فقال إني سمعت الله عز وجل يقول ليشهدوا منافع لهم فقيل منافع الدنيا أو منافع الآخرة فقال الكل .
وفي المجمع عنه ٧ منافع الآخرة هي العفو والمغفرة .
وفي العيون عن الرضا ٧ وعلة الحج الوفادة إلى الله تعالى وطلب الزيادة والخروج من كل ما اقترف وليكون تائبا مما مضى مستأنفا لما يستقبل وما فيه من إستخراج الأموال وتعب الأبدان وحظرها عن الشهوات واللذات والتقرب بالعبادة إلى الله عز وجل والخضوع والأستكانة والذل شاخصا إليه في الحر والبرد والأمن والخوف دائبا في ذلك دائم وما في ذلك لجميع الخلق من المنافع والرغبة والرهبة إلى الله تعالى ومنه ترك قساوة القلب وجسارة الأنفس ونسيان الذكر وإنقطاع الرجاء والأمل وتجديد الحقوق وحظر الأنفس عن الفساد ومنفعة من في شرق الأرض وغربها ومن في البر والبحر ممن يحج وممن لا يحج من تاجر وجالب وبايع ومشتر وكاسب ومسكين وقضاء حوائج أهل الأطراف والمواضع الممكن لهم الأجتماع فيها كذلك