التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ١٠٢ - مكية وقيل إلا قوله ولقد آتيناك سبعا من المثاني والقرآن العظيم وقوله كما أنزلنا على المقتسمين الذين جعلوا القرآن عضين وهي تسع وتسعون آية
القمي قال لو أنزلنا الملائكة لم ينظروا وهلكوا .
[٩] إنا نحن نزلنا الذكر رد لأنكارهم وإستهزائهم ولذلك أكده من وجوه وإنا له لحافظون من التحريف والتغيير والزيادة والنقصان .
[١٠] ولقد أرسلنا من قبلك في شيع الاولين في فرقهم وطوائفهم والشيعة الفرقة إذا اتفقوا في مذهب وطريقة من شاعه إذا تبعه .
[١١] وما يأتيهم من رسول حكاية حال ماضية إلا كانوا به يستهزؤن كما يفعل هؤلاء وهو تسلية للنبي ٦ .
[١٢] كذلك نسلكه قيل ندخل الذكر وننظمه في قلوب المجرمين يعني نلقيه في قلوبهم مكذبا به غير مقبول وقيل الضمير للأستهزاء .
[١٣] لا يؤمنون به بالذكر وقد خلت سنة الاولين أي سنة الله فيهم بأن خذلهم وسلك الكفر في قلوبهم أو بأن أهلكهم حين كذبوا رسلهم فيكون وعيدا لأهل مكة .
[١٤] ولو فتحنا عليهم على هؤلاء المقترحين بابا من السماء فظلوا فيه يعرجون يصعدون إليها طول نهارهم .
[١٥] لقالوا إنما سكرت أبصارنا سدت من الأبصار بالسحر وخيل إلينا على غير حقيقة وقريء سكرت بالتخفيف بل نحن قوم مسحورون قد سحرنا محمد ٦ بذلك .
[١٦] ولقد جعلنا في السماء بروجا في المجمع عن الصادق ٧ هي اثنا عشر برجا .
والقمي عن الباقر ٧ البروج الكواكب والبروج التي للربيع والصيف الحمل والثور والجوزاء والسرطان والأسد والسنبلة وبروج الخريف والشتاء الميزان والعقرب والقوس والجدي والدلو والحوت وهي إثنا عشر برجا .