التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ٢٦٩ - عدد آيها مائة وإحدى عشرة آية
إليّ أنما إلهكم إله واحد .
في الأحتجاج وتفسير الأمام ٧ في سورة البقرة قال ٧ في هذه الآية يعني قل لهم أنا في البشرية مثلكم ولكن ربي خصني بالنبوة دونكم كما يخص بعض البشر بالغنى والصحة والجمال دون بعض البشر فلا تنكروا أن يخصني أيضا بالنبوة فمن كان يرجوا لقاء ربه يؤمن بإنه مبعوث .
كذا في التوحيد عن أمير المؤمنين ٧ فليعمل عملا صالحا خالصا لله ولا يشرك بعبادة ربه احدا القمي فهذا الشرك شرك رياء .
وعن الباقر ٧ سئل رسول الله ٦ عن تفسير هذه الآية فقال من صلى مراياة الناس فهو مشرك ومن زكى مراياة الناس فهو مشرك ومن صام مراياة الناس فهو ٠ مشرك ومن حج مراياة الناس فهو مشرك ومن عمل عملا مما أمره الله مراياة الناس فهو مشرك ولا يقبل الله عز وجل عمل مرائي .
وفي الكافي عنه ٧ في هذه الآية الرجل يعمل شيئا من الثواب لا يطلب به وجه الله إنما يطلب تزكية الناس يشتهي أن يسمع به الناس فهذا الذي أشرك بعبادة ربه ثم قال ما من عبد أسر خيرا فذهبت الأيام أبدا حتى يظهر الله له خيرا وما من عبد يسر شرا فذهبت الأيام حتى يظهر الله له شرا .
وعنه ٧ أنه سئل عن الرجل يعمل الشيء من الخير فيراه إنسان فيسره ذلك قال لا بأس ما من أحد إلا ويحب أن يظهر له في الناس الخير إذا لم يصنع ذلك لذلك .
وعن الرضا ٧ إنه كان يتوضأ للصلاة فأراد رجل أن يصب الماء على يديه فأبى وقرأ هذه الآية وقال وها انا ذا أتوضأ للصلاة وهي العبادة فأكره أن يشركني فيها أحد .
أقول : وهذا تفسير آخر للآية ولعله تنزيه وذلك تحريم .
والعياشي عن الصادق ٧ أنه سئل عن تفسير هذه الآية فقال من صلى