التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ٢٧٠ - عدد آيها مائة وإحدى عشرة آية
أو صام أو أعتق أو حج يريد محمدة الناس فقد أشرك في عمله وهو مشرك مغفور .
أقول : يعني أنه ليس من الشرك الذي قال الله تعالى إن الله لا يغفر أن يشرك به وذلك لأن المراد بذلك الشرك الجلي وهذا هو الشرك الخفي .
وفي المجمع عن النبي ٦ قال الله عز وجل أنا اغنى الشركاء عن الشرك فمن عمل عملا أشرك فيه غيري فأنا منه بريء فهو للذي أشرك .
والعياشي عن الصادق ٧ قال إن الله يقول أنا خير شريك من عمل لي ولغيري فهو لمن عمل له وعنهما ٨ لو أن عبدا عمل عملا يطلب به رحمة الله والدار الآخرة ثم أدخل فيه رضا أحد من الناس كان مشركا .
والعياشي عن الصادق ٧ إنه سئل عن هذه الآية فقال العمل الصالح المعرفة بالأئمة ولا يشرك بعبادة ربه أحدا التسليم لعلي ٧ لا يشرك معه في الخلافة من ليس ذلك له ولا هو من أهله .
والقمي عنه ٧ ولا يشرك بعبادة ربه أحدا قال لا يتخذ مع ولاية آل محمد صلوات الله عليهم غيرهم وولايتهم العمل الصالح من أشرك بعبادة ربه فقد أشرك بولايتنا وكفر بها وجحد أمير المؤمنين ٧ حقه وولايته .
في الفقيه عن النبي ٦ من قرأ هذه الآية عند منامه قل إنما أنا بشر إلى آخرها سطع له نور من المسجد الحرام حشو ذلك النور ملائكة يستغفرون له حتى يصبح .
وفي ثواب الأعمال عن أمير المؤمنين ٧ ما من عبد يقرأ قل إنما أنا بشر مثلكم إلى آخر السورة إلا كان له نور من مضجعه إلى بيت الله الحرام فإن كان من أهل بيت الله الحرام كان له نور إلى بيت المقدس .
وفي الكافي عن الصادق ٧ ما من عبد يقرأ آخر الكهف عند النوم إلا تيقظ في الساعة التي يريد .
وعنه ٧ من قرأ سورة الكهف في كل ليلة جمعة كانت كفارة ما بين