التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ١٨٢ - هي مكية وقيل إلا خمس آيات وقيل إلا ثمان وعدد آيها مأة وإحدى عشرة آية
[١٣] وكل إنسان ألزمناه طائره عمله وما قدر له كأنه طير له من عش الغيب ووكر القدر في عنقه لزوم الطوق في عنقه .
العياشي عنهما ٨ .
والقمي قال قدره الله الذي قدر عليه .
والقمي عن الباقر ٧ خيره وشره معه حيث كان لا يستطيع فراقه حتى يعطى كتابه يوم القيامة بما عمل ونخرج له يوم القيامة كتابا هي صحيفة عمله .
أقول : هي بعينها نفسه التي رسخت فيها آثار أعماله بحيث انتقشت بها يلقاه منشورا لكشف الغطاء وقريء يلقاه بالتشديد والبناء للمفعول .
[١٤] اقرأ كتابك على إرادة القول كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا .
في المجمع والعياشي عن الصادق ٧ في هذه الآية قال يذكر العبد جميع ما عمل وما كتب عليه حتى كأنه فعله في تلك الساعة فلذلك قالوا يا ويلتنا ما لهذا الكتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها .
[١٥] من اهتدى فإنما يهتدى لنفسه ومن ضل فإنما يضل عليها ولا تزر وازرة وزر أخرى ولا تحمل نفس حاملة وزرا وزرت نفس اخرى بل إنما تحمل وزرها وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا يبين الحجج ويمهد الشرايع فيلزمهم الحجة .
في الكافي عن الصادق ٧ إنه سئل هل جعل في الناس أداة ينالون بها المعرفة قال لا قيل فهل كلفوا المعرفة قال لا على الله البيان لا يكلف الله نفسا إلا ما آتاها .
[١٦] وإذا أردنا أن نهلك قرية وإذا تعلقت إرادتنا بإهلاك قوم بدنو وقته المقدر أمرنا مترفيها متنعميها ففسقوا فيها .
القمي كثرنا جبابرتها .
والعياشي عن الباقر ٧ أمرنا مشددة ميمه تفسيره كثرنا وقال لا قرأتها مخففة وعنه ٧ أمرنا أكابرها .