التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ١٩
عليهن وقال إلا تصرف عني كيدهن أصب إليهن وأكن من الجاهلين فصرف الله عنه كيدهن .
[٣٥] ثم بدا لهم من بعد ما رأوا الآيات من بعد ما رأوا الشواهد الدالة على براءة يوسف ليسجننه حتى حين [١] وذلك لأنها خدعت زوجها وحملته على سجنه زمانا حتى تبصر ما يكون منه أو يحسب الناس أنه المجرم .
القمي عن الباقر ٧ الآيات شهادة الصبي والقميص المخرق من دبر واستباقهما الباب حتى سمع مجاذبتها إياه على الباب فلما عصاها لم تزل مولعة بزوجها حتى حبسه .
وعن الرضا ٧ قال السجان ليوسف إني لأحبك فقال يوسف ماأصابني إلا من الحب إن كانت خالتي أحبتني سرقتني [٢] وإن كان أبي أحبني حسدني إخوتي وإن كانت إمرأة العزيز أحبتني حبستني والعياشي مثله إلا أنه ذكر العمة مكان الخالة .
وزاد القمي وشكا في السجن إلى الله فقال يا رب بما استحققت السجن فأوحى الله إليه أنت إخترته حين قلت رب السجن أحب إلى مما يدعونني إليه هلا قلت العافية أحب إليّ مما يدعونني إليه .
في الخصال عن الصادق ٧ البكاؤن خمسة إلى أن قال وأما يوسف فبكى على يعقوب حتى تأذى به أهل السجن فقالوا له إما أن تبكي الليل وتسكت بالنهار وإما أن تبكي النهار وتسكت بالليل فصالحهم على واحد منهما .
والعياشي عنه ٧ ما بكى أحد بكاء ثلاثة إلى قوله وأما يوسف فإنه كان يبكي على أبيه يعقوب وهو في السجن فصالحهم على أن يبكي يوما ويسكت يوما .
[١] قيل الى سبع سنين وقيل الى وقت يتسع حديث المرأة معه وينقطع فيه عن الناس خبره م ن .
[٢] سرقه اي نسبه الى السرقة ص .