التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ٦٦ - مكية كلها وقيل إلا آخر آية منها وقيل مدنية إلا آيتين نزلتا بمكة ولو أن قرآنا سيرت به الجبال وما بعدها وعدد آيها ثلاث وأربعون آية
أولوا الالباب ذوو العقول المبرأة عن مشايعة الألف ومعارضة الوهم .
العياشي عن الصادق ٧ إنه خاطب شيعته بقوله أنتم اولو الألباب في كتاب الله قال الله إنما يتذكر أولوا الالباب .
[٢٠] الذين يوفون بعهد الله ما عقدوه على أنفسهم لله ولا ينقضون الميثاق ما وثقوه من المواثيق بينهم وبين الله وبين العباد وهو تعميم بعد التخصيص .
القمي عن الكاظم ٧ نزلت هذه الآية في آل محمد : وما عاهدهم عليه وما أخذ عليهم من الميثاق في الذر من ولاية أمير المؤمنين والأئمة بعده : .
[٢١] والذين يصلون ما أمر الله به أن يوصل من الرحم ولا سيما رحم آل محمد ٦ ويندرج فيه موالاة أمير المؤمنين ومراعاة حقوقهم .
في الكافي عن الصادق ٧ نزلت في رحم آل محمد وقد تكون في قرابتك ثم قال فلا تكونن ممن يقول للشيء إنه في شيء واحد .
والعياشي عنه ٧ الرحم معلقة بالعرش تقول اللهم صل من وصلني واقطع من قطعني وهو رحم آل محمد ٦ وهو قول الله والذين يصلون ما أمر الله به أن يوصل ورحم كل ذي رحم .
والعياشي ورحم كل مؤمن .
وفي المجمع والقمي والعياشي عن الكاظم ٧ مثله .
وفي الكافي والعياشي عن الصادق ومما فرض الله في المال من غير الزكوة قوله تعالى الذين يصلون ما أمر الله به أن يوصل .
وفي المجمع مثله عن الرضا ٧ ويخشون ربهم ويخافون سوء الحساب خصوصا فيحاسبون أنفسهم قبل أن يحاسبوا .
في الكافي والعياشي والمعاني والقمي عن الصادق ٧ إنه تلا هذه