التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ٢٦٦ - عدد آيها مائة وإحدى عشرة آية
والعياشي عن أمير المؤمنين ٧ يعني يوم القيامة ونفخ في الصور لقيام الساعة فجمعناهم جمعا للحساب والجزاء .
[١٠٠] وعرضنا جهنم يومئذ للكافرين عرضا وأبرزناها لهم فشاهدوها .
[١٠١] الذين كانت أعينهم في غطاء عن ذكري عن آياتي والتفكر فيها وكانوا لا يستطيعون سمعا أي وكانوا صما عنه .
القمي كانوا لا ينظرون إلى ما خلق الله من الآيات كالسماوات والأرض .
والعياشي عن الصادق ٧ إنه سئل تستطيع النفس المعرفة فقال لا قيل يقول الله الذين كانت أعينهم في غطاء الآية قال هو كقوله وما كانوا يستطيعون السمع وما كانوا يبصرون قيل فعابهم قال لم يعبهم بما صنع هو بهم ولكن عابهم بما صنعوا ولو لم يتكلفوا لم يكن عليهم شيء .
وفي العيون عن الرضا ٧ إن غطاء العين لا يمنع من الذكر والذكر لا يرى بالعين ولكن الله عز وجل شبه الكافرين بولاية علي بن أبي طالب ٧ بالعميان لأنهم كانوا يستثقلون قول النبي ٦ فيه ولا يستطيعون له سمعا .
والقمي عن الصادق ٧ في هذه الآية قال يعني بالذكر ولاية أمير المؤمنين ٧ قال كانوا لا يستطيعون إذا ذكر علي ٧ عندهم أن يسمعوا ذكره لشدة بغض له وعداوة منهم له ولأهل بيته .
[١٠٢] أفحسب الذين كفروا أفظنوا والأستفهام للأنكار أن يتخذوا عبادي من دوني أولياء قيل يعني إتخاذهم الملائكة والمسيح معبودين ينجيانهم من عذابي فحذف المفعول الثاني للقرينة .
وفي المجمع عن أمير المؤمنين ٧ إنه قرأ أفحسب برفع الباء وسكون السين فيكون معناه افكافيهم في النجاة .
والقمي عن الصادق ٧ قال يعنيهما وأشياعهما الذين اتخذوهما من