التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ١١٨ - مكية وقيل إلا قوله ولقد آتيناك سبعا من المثاني والقرآن العظيم وقوله كما أنزلنا على المقتسمين الذين جعلوا القرآن عضين وهي تسع وتسعون آية
[٧٤] فجعلنا عاليها عالي قريتهم سافلها وصارت منقلبة بهم وأمطرنا عليهم حجارة من سجيل من طين متحجر .
[٧٥] إن في ذلك لآيات للمتوسمين المتفرسين الذين يتثبتون في نظرهم حتى يعرفوا حقيقة الشيء بسمته .
[٧٦] وإنها قيل وإن آثارها لبسبيل مقيم ثابت يسلكه الناس ولم يندرس بعدوهم يبصرون تلك الآثار وهو تنبيه لقريش كقوله وإنكم لتمرون عليهم مصبحين .
وفي المجمع قد صح عن النبي ٦ أنه قال إتقوا فراسة المؤمن فإنه ينظر بنور الله وقال إنّ لله عبادا يعرفون الناس بالتوسم ثم قرأ هذه الآية .
وفي الكافي عن الباقر ٧ قال : قال أمير المؤمنين ٧ في قوله تعالى إن في ذلك لآيات للمتوسمين كان رسول الله ٦ المتوسم وأنا من بعده والأئمة من ذريتي المتوسمون .
وفيه والعياشي عنه ٧ في هذه الآية قال هم الأئمة قال رسول الله ٦ اتقوا فراسة المؤمن فإنه ينظر بنور الله في هذه الآية .
وعن الصادق أنه سئل عن هذه الآية فقال نحن المتوسمون والسبيل فينا مقيم .
وزاد القمي والسبيل طريق الجنة وعنه ٧ وإنها لبسبيل مقيم قال لا يخرج منا أبدا .
وفي البصائر عن الباقر ٧ ليس مخلوق إلا وبين عينيه مكتوب مؤمن أو كافر وذلك محجوب عنكم وليس محجوبا عن الأئمة : من آل محمد صلوات الله عليهم ثم ليس يدخل عليهم أحد إلا عرفوه مؤمن أو كافر ثم تلا هذه الآية .
وفي الأكمال عن الصادق ٧ إذا قام القائم ٧ لم يقم بين