التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ١٧٩ - هي مكية وقيل إلا خمس آيات وقيل إلا ثمان وعدد آيها مأة وإحدى عشرة آية
[٨] عسى ربكم أن يرحمكم وإن عدتم نوبة أخرى عدنا مرة ثالثة إلى عقوبتكم وجعلنا جهنم للكافرين حصيرا محبسا لا يقدرون الخروج منها أبدا والعامة فسروا الأفسادتين بقتل زكريا ويحيى والعلو الكبير بإستكبارهم عن طاعة الله وظلمهم الناس والعباد أولي بأس بخت نصر وجنوده ورد الكرة عليهم برد بهمن بن إسفنديار اسراءهم إلى الشام وتمليكه دانيال عليهم ووعده الآخرة بتسليط الله الفرس عليهم مرة اخرى .
وفي الكافي والعياشي عن الصادق ٧ إنه فسر الأفسادتين بقتل علي بن أبي طالب ٧ وطعن الحسن ٧ والعلو الكبير بقتل الحسين ٧ والعباد أولى بأس بقوم يبعثهم الله قبل خروج القائم فلا يدعون وترا [١] لآل محمد صلوات الله عليهم إلا قتلوه ووعد الله بخروج القائم ٧ ورد الكرة عليهم بخروج الحسين ٧ في سبعين من أصحابه عليهم البيض المذهب حين كان الحجة القائم بين أظهرهم .
وزاد العياشي ثم يملكهم الحسين ٧ حتى يقع حاجباه ألى عينيه .
والعياشي عنه ٧ أول من يكر إلى الدنيا الحسين بن علي ٨ وأصحابه ويزيد بن معوية وأصحابه فيقتلهم حذو القذة بالقذة ثم تلا هذه الآية ثم رددنا .
وفي رواية أخرى للعياشي عن الباقر ٧ إن العباد أولي بأس هم القائم وأصحابه والقمي وقضينا إلى بني إسرائيل في الكتاب أي أعلمناهم ثم إنقطعت مخاطبة بني إسرائيل وخاطب الله أمة محمد ٦ فقال لتفسدن في الارض مرتين يعني فلانا وفلانا وأصحابهما ونقضهم العهد ولتعلن علوا كبيرا يعني ما إدعوه من الخلافة فإذا جاء وعد أولاهما يعني يوم الجمل بعثنا عليكم عبادا لنا أولي بأس شديد يعني أمير المؤمنين ٧ وأصحابه فجاسوا خلال
[١] الموتور الذي قتل له قتيل فلم يدرك بدمه تقول منه وتره يتره وترا وترة ص .