التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ١١٣ - مكية وقيل إلا قوله ولقد آتيناك سبعا من المثاني والقرآن العظيم وقوله كما أنزلنا على المقتسمين الذين جعلوا القرآن عضين وهي تسع وتسعون آية
والقمي عنه ٧ قال يوم الوقت المعلوم يوم يذبحه رسول الله ٦ على الصخرة التي في بيت المقدس .
أقول : يعني عند الرجعة .
[٣٩] قال رب بما أغويتني بسبب إغوائك إياي وهو تكليفه إياه بما وقع في الغي لازينن لهم المعاصي في الارض ولاغوينهم أجمعين .
[٤٠] إلا عبادك منهم المخلَصين
الذين أخلصتهم لطاعتك وطهرتهم من الشوائب فلا يعمل فيهم كيدي وقريء بكسر اللام أي الذين أخلصوا نفوسهم لك .
[٤١] قال هذا صراط عليّ أي هذا طريق حق عليّ أن اراعيه مستقيم لا إنحراف عنه وهو أن لا يكون لك سلطان على عبادي المخلصين وقريء عليّ على وزن فعيل بالرفع .
ونسبها في المجمع إلى الصادق ٧ ويفسر بعلو الشرف .
وفي الكافي عنه ٧ هذا صراط عليّ مستقيم وهذا يحتمل الأضافة أيضا .
والعياشي عن السجاد ٧ هو أمير المؤمنين ٧ .
[٤٢] إن عبادي ليس لك عليهم سلطان إلا من اتبعك من الغاوين [١] بيان لما أجمله العياشي عن النبي ٦ أنه سئل عن تفسيره فقال قال الله إنك لا تملك أن تدخلهم جنة ولا نارا .
وفي الكافي عن الصادق ٧ والله ما أراد بهذا إلا الأئمة وشيعتهم .
والعياشي عنه ٧ ما في معناه .
[٤٣] وإن جهنم لموعدهم أجمعين لموعد الغاوين المتبعين [٢]
[١] لانه إذا قبل منه صار له عليه سلطان بعدوله عن الهدى الى ما يدعوه إليه من اتباع الهوى وقيل ان الاستثناء منقطع والمراد لكن من اتبعك من الغاوين جعل لك على نفسه سلطانا .
[٢] أي موعد إبليس ومن تبعه .