التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ١١٤ - مكية وقيل إلا قوله ولقد آتيناك سبعا من المثاني والقرآن العظيم وقوله كما أنزلنا على المقتسمين الذين جعلوا القرآن عضين وهي تسع وتسعون آية
القمي عن الباقر ٧ وقوفهم على الصراط .
[٤٤] لها سبعة أبواب لكل باب منهم جزء مقسوم .
القمي قال يدخل في كل باب أهل ملة .
وفي الخصال عن الصادق ٧ عن أبيه عن جده : إن للنار سبعة أبواب باب يدخل منه فرعون وهامان وقارون وباب يدخل منه المشركون والكفار ومن لم يؤمن بالله طرفة عين وباب يدخل منه بنو امية هو لهم خاصة لا يزاحمهم فيه أحد وهو باب لظى وهو باب سعير وهو باب الهاوية يهوي بهم سبعين خريفا فكلما هوى بهم سبعين خريفا فار بهم فورة قذف بهم في أعلاها سبعين خريفا ثم هوى بهم هكذا سبعين خريفا فلا يزالون هكذا أبدا خالدين مخلدين وباب يدخل منه مبغضونا ومحاربونا وخاذلونا وأنه لأعظم الأبواب وأشدها حرا ثم قال والباب الذي يدخل منه بنو امية هو لأبي سفيان ومعاوية وآل مروان خاصة يدخلون من ذلك الباب فتحطمهم النار فيه حطما لا يسمع لهم واعية ولا يحيون فيها ولا يموتون .
وعن أمير المؤمنين ٧ سبعة أبواب النار مطابقات .
وفي المجمع عنه ٧ إن جهنم لها سبعة أبواب أطباق بعضها فوق بعض ووضع إحدى يديه على الاخرى فقال هكذا وإن الله وضع الجنان على العرض ووضع النيران بعضها فوق بعض فأسفلها جهنم وفوقها لظى وفوقها الحطمة وفوقها سقر وفوقها الجحيم وفوقها السعير وفوقها الهاوية قال وفي رواية أسفلها الهاوية وأعلاها جهنم .
والقمي سبع درجات ثم ذكر تفصيلها مبسوطا بنحو آخر ولم يذكر أصحابها .
[٤٥] إن المتقين في جنات وعيون .
[٤٦] ادخلوها بسلام آمنين على إرادة القول .
[٤٧] ونزعنا ما في صدورهم من غل .