التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ٣٨٥ - مكية عن ابن عباس وعطا إلا آيات قال الحسن هي ست آيات وقال بعضهم غير
نوع ما يجمع فضائله .
[٥١] والذين سعوا في آياتنا بالرد والأبطال معاجزين مسابقين مشتاقين للساعين فيها بالقبول والتحقيق من عاجزه فأعجزه إذا سابقه فسبقه لأن كلا من المتسابقين يطلب اعجاز الآخر عن اللحاق به وقرء معجزين بالتشديد أولئك أصحاب الجحيم النار الموقدة .
[٥٢] وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي .
في الكافي عنهما ٨ في هذه الآية إنهما زادا ولا محدث بفتح الدال قيل ليست هذه قراءتنا فما الرسول والنبي والمحدث فقال الرسول الذي يظهر له الملك فيكلمه والنبي هو الذي يرى في منامه وربما إجتمعت النبوة والرسالة لواحد والمحدث الذي يسمع الصوت ولا يرى الصورة قيل كيف يعلم أن الذي رأى في النوم حق وأنه من الملك قال يوفق لذلك حتى يعرفه لقد ختم الله بكتابكم الكتب وختم بنبيكم الأنبياء .
وفي معناه أخبار اخر فيه وفي البصائر وغيرهما .
وفي الكافي عن السجاد ٧ إن في القرآن آية كان علي بن أبي طالب ٧ يعرف قاتله بها ويعرف بها الامور العظام التي كان يحدث بها الناس ثم قال بعد ما سئل عنها هو والله قول الله عز وجل وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي أو محدث وكان علي بن أبي طالب محدثا وفي البصائر ما يقرب منه وفيه إنه سئل من يحدثه قال ملك يحدثه قيل إنه نبي أو رسول قال لا ولكن مثله مثل صاحب سليمان ومثل صاحب موسى ومثل ذي القرنين .
أقول : اريد بصاحب سليمان آصف بن برخيا وبصاحب موسى يوشع بن نون .
وفي الكافي في عدة روايات أن الأئمة : كانوا محدثين كانوا يسمعون الصوت ولا يرون الملك إلا إذا تمنى ألقى الشيطان في أمنيته فينسخ الله ما يلقي