التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ١٥٤ - أربعون آية من أولها مكية والباقي من قوله (والذين هاجروا في الله) إلى آخر السورة مدنية وقيل مكية كلها غير ثلاث آيات (وإن عاقبتم) إلى آخر السورة عدد آيها مأة وثمان وعشرون آية
السلام والبيعة له حين قال النبي ٦وا على علي ٧ بإمرة المؤمنين .
وفي الكافي والقمي عنه ٧ إنه قرأ أن تكون أئمة هي أزكى من ائمتكم فقيل إنا نقرؤها هي أربى من أمة فقال وما أربى وأومى بيده فطرحها قال إنما يبلوكم الله به يعني بعلي ٧ يختبركم بعد ثبوتها يعني بعد مقالة النبي ٦ في علي عن سبيل الله يعني به عليا .
وزاد القمي لجعلكم أمة واحدة قال على مذهب واحد وأمر واحد ولكن يضل من يشاء يعذب بنقض العهد ويهدي من يشاء قال يثيب .
والعياشي ما يقرب منه .
وعنه ٧ التي نقضت غزلها من بعد قوة أنكاثا عائشة هي نكثت إيمانها .
[٩٥] ولا تشتروا بعهد الله ولا تستبدلوا عهد الله وبيعة رسول الله ثمنا قليلا عرضا يسيرا من متاع الدنيا إن ما عند الله من الثواب على الوفاء بالعهد هو خير لكم إن كنتم تعلمون .
[٩٦] ما عندكم من متاع الدنيا ينفد أي ينقضي ويفنى وما عند الله من خزائن رحمته باق لا ينفد ولنجزين وقريء بالنون الذين صبروا أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون .
[٩٧] من عمل صالحا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة في الدنيا يعيش عيشا طيبا .
القمي قال القنوع بما رزقه الله .
وفي نهج البلاغة أنه ٧ سئل عنها فقال هي القناعة وفي المجمع عن النبي ٦ إنها القناعة والرضا بما قسم الله ولنجزينهم أجرهم