التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ٤١٠ - مكية عدد آيها مأة وثماني عشرة آية
القمي نزلت في مانع الزكاة .
وفي الكافي عن الصادق ٧ من منع الزكاة سئل الرجعة عند الموت وهو قوله تعالى رب ارجعون لعلي أعمل صالحا فيما تركت كلا ردع عن طلب الرجعة وإستبعاد لها إنها كلمة هو قائلها لتسلط الحسرة عليه ومن ورائهم أمامهم برزخ إلى يوم يبعثون .
القمي قال البرزخ أمر بين أمرين وهو الثواب والعقاب بين الدنيا والآخرة وهو قول الصادق ٧ والله ما أخاف عليكم إلا البرزخ وأما إذا صار الأمر إلينا فنحن أولى بكم .
وفي الكافي عن الصادق ٧ إنه قيل له إني سمعتك وأنت تقول كل شيعتنا في الجنة على ماكان منهم قال صدقتك كلهم والله في الجنة قيل إن الذنوب كثيرة كبار فقال أما في القيامة فكلكم في الجنة بشفاعة النبي المطاع أو وصي النبي ٦ ولكني والله أتخوف عليكم في البرزخ قيل وما البرزخ فقال القبر منذ حين موته إلى يوم القيامة .
وفي الخصال عن السجاد ٧ إنه تلا هذه الآية وقال هو القبر وأن لهم فيها معيشة ضنكا والله إن القبر لروضة من رياض الجنة أو حفرة من حفر النار .
[١٠١] فإذا نفخ في الصور لقيام الساعة فلا أنساب بينهم تنفعهم بالتعاطف والتراحم أو يفتخرون بها وذلك من فرط الحيرة واستيلاء الدهشة بحيث يفر المرء من أخيه وامه وأبيه وصاحبته وبنيه يومئذ كما هو اليوم .
في المجمع عن النبي ٦ كل حسب ونسب منقطع إلا حسبي ونسبي ولا يتسائلون ولا يسئل بعضهم بعضا لاشتغاله بنفسه وهو لا يناقض قوله تعالى وأقبل بعضهم على بعض يتساءلون لأن هذا عند النفخة وذلك عند المحاسبة .
والقمي عن الصادق ٧ في هذه الآية قال لا يتقدم يوم القيامة أحد إلا بالأعمال .