التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ٣٦٦ - مكية عن ابن عباس وعطا إلا آيات قال الحسن هي ست آيات وقال بعضهم غير
به وإن أصابته فتنة انقلب على وجهه خسر الدنيا والآخرة بذهاب عصمته وحبوط عمله بالأرتداد ذلك هو الخسران المبين إذ لا خسران مثله .
في الكافي عن الباقر ٧ إنه سئل عن هذه الآية قال هم قوم وحدوا الله وخلعوا عبادة من يعبد من دون الله فخرجوا من الشرك ولم يعرفوا أن محمدا رسول الله فهم يعبدون الله على شك في محمد ٦ وما جاء به فأتوا رسول الله ٦ وقالوا ننظر فإن كثرت أموالنا وعوفينا في أنفسنا وأولادنا علمنا أنه صادق وأنه رسول الله ٦ وإن كان غير ذلك نظرنا قال الله تعالى فإن أصابه خير اطمأن به يعني عافية في الدنيا وإن أصابته فتنة يعني بلاء في نفسه انقلب على وجهه إنقلب على شكه إلى الشرك .
[١٢] يدعوا من دون الله ما لا يضره وما لا ينفعه قال ٧ ينقلب مشركا يدعو غير الله ويعبد غيره فمنهم من يعرف فيدخل الأيمان قلبه فيؤمن ويصدق ويزول عن منزلته من الشك إلى الأيمان ومنهم من يثبت على شكه ومنهم من ينقلب على الشرك .
والقمي عن الصادق ٧ مثله من دون تفسيري الخير والفتنة ذلك هو الضلال البعيد عن المقصد .
[١٣] يدعوا لمن ضره بكونه معبودا لأنه يوجب القتل في الدنيا والعذاب في الآخرة أقرب من نفعه الذي يتوقع بعبادته وهو الشفاعة والتوسل بها إلى الله لبئس المولى الناصر ولبئس العشير الصاحب .
[١٤] إن الله يدخل الذين آمنوا وعملوا الصالحات جنات تجري من تحتها الانهار إن الله يفعل ما يريد من إثابة الموحد الصالح وعقاب المشرك لا دافع له ولا مانع .
[١٥] من كان يظن أن لن ينصره الله في الدنيا والآخرة فليمدد بسبب إلى السماء ثم ليقطع وقرء بكسر اللام فلينظر هل يذهبن كيده ما يغيظ قيل معناه ان الله