التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ١٧٧ - هي مكية وقيل إلا خمس آيات وقيل إلا ثمان وعدد آيها مأة وإحدى عشرة آية
فسألوهم عما قال رسول الله ٦ فقالوا لقد كان هذا ضل جمل لنا في موضع كذا وكذا ووضعنا ماء فأصبحنا وقد اهريق الماء فلم يزدهم ذلك إلا عتوا . والقمي ما يقرب منه وفي كشف الغمة عن النبي ٦ أنه سئل بأي لغة خاطبك ربك ليلة المعراج فقال خاطبني بلغة علي بن أبي طالب ٧ فألهمت أن قلت يا رب خاطبتني أم علي فقال يا أحمد أنا شيء ليس كالأشياء ولا أقاس بالناس ولا أوصف بالأشياء خلقتك من نوري وخلقت عليا من نورك فاطلعت على سراير قلبك فلم أجد إلى قلبك أحب من علي بن أبي طالب فخاطبتك بلسانه كي ما يطمئن قلبك والأخبار في قصة المعراج كثيرة من أرادها فليطلبها من مواضعها وفيها أسرار لا يعثر عليها إلا الراسخون في العلم .
[٢] وآتينا موسى الكتاب [١] وجعلناه هدى لبني إسرائيل ألا تتخذوا [٢] وقريء بالياء من دوني وكيلا ربا تكلون إليه أموركم .
[٣] ذرية من حملنا مع نوح [٣] نصبه على الأختصاص أو النداء إنه كان عبدا شكورا كثير الشكر .
في الكافي والعياشي عن الباقر ٧ أنه سئل ما عنى بقوله إنه كان عبدا شكورا فقال كلمات بالغ فيهن قيل وما هن قال كان إذا أصبح قال أصبحت أشهدك ما أصبحت بي من نعمة أو عافية في دين أو دنيا فإنها منك وحدك لا شريك لك فلك الحمد على ذلك ولك الشكر كثيرا كان يقولها إذا أصبح ثلاثا وإذا أمسى ثلاثا .
وفي الفقيه والعلل والقمي والعياشي ما يقرب منه على إختلاف في ألفاظ الذكر وعدده .
[٤] وقضينا إلى بنى إسرائيل وأوحينا إليهم وحيا مقضيا مبتوتا في
[١] اي وجعلنا التوراة حجة ودلالة وبيانا وارشادا لبني اسرائيل يهتدون به مجمع البيان .
[٢] اي امرناهم أن لا يتخذوا من دوني معتمدا يرجعون إليه في النوائب وقيل ربا يتوكلون عليه م ن .
[٣] أي أولاد من حملنا مع نوح في السفينة فأنجيناهم من الطوفان م ن .