التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ١١٥ - مكية وقيل إلا قوله ولقد آتيناك سبعا من المثاني والقرآن العظيم وقوله كما أنزلنا على المقتسمين الذين جعلوا القرآن عضين وهي تسع وتسعون آية
القمي العداوة إخوانا على سرر متقابلين .
في الكافي والعياشي عن الصادق ٧ أنتم والله الذين قال الله ونزعنا ما في صدورهم الآية وفي رواية والله ما اراد بهذا غيركم .
[٤٨] لا يمسهم فيها نصب تعب وعناء وما هم منها بمخرجين فإن تمام النعمة بالخلود .
[٤٩] نبّيء عبادي أني أنا الغفور الرحيم .
[٥٠] وأن عذابي هو العذاب الاليم فارجوا رحمتي وخافوا عذابي .
[٥١] ونبئهم عن ضيف إبرهيم .
[٥٢] إذ دخلوا عليه فقالوا سلاما نسلم عليك سلاما قال إنا منكم وجلون خائفون وذلك لأنهم امتنعوا عن الأكل كما سبق في سورة هود .
[٥٣] قالوا لا توجل إنا نبشرك بغلام عليم .
العياشي عن الباقر ٧ الغلام العليم هو إسماعيل من هاجر .
وعن الصادق ٧ فمكث إبراهيم ٧ بعد البشارة ثلاث سنين ثم جاءته البشارة من الله بإسماعيل مرة بعد اخرى بعد ثلاث سنين .
[٥٤] قال أبشرتموني على أن مسني الكبر تعجب من أن يولد له مع مس الكبر إياه فبم تبشرون فإنه مما لا يتصور وقوعه عادة .
[٥٥] قالوا بشرناك بالحق بما يكون لا محالة يقينا فلا تكن من القانطين من الآيسين من ذلك فإنه تعالى قادر عليه فإنه كما يفعل بالأسباب الجلية يفعل بالأسباب الخفية .
[٥٦] قال ومن يقنط من رحمة ربه إلا الضالون أي المخطئون طريق المعرفة فلا يعرفون سعة رحمة الله وكمال قدرته وقريء يقنط بكسر النون .
[٥٧] قال فما خطبكم بعد البشارة أيها المرسلون .