التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ٢٧٣ - هي مكية بالأجماع عدد آيها هي ثمان وتسعون آية
وفي المناقب عنه ٧ مثله وفي المعاني عن الصادق ٧ معناه أنا الكافي الهادي الولي العالم الصادق الوعد .
وعنه ٧ كاف لشيعتنا هاد لهم وليّ لهم عالم بأهل طاعتنا صادق لهم وعده حتى يبلغ بهم المنزلة التي وعدهم إياها في بطن القرآن .
والقمي عنه ٧ هذه أسماء الله مقطعة ثم ذكر قريبا مما سبق .
وفي المجمع عن أمير المؤمنين ٧ أنه قال في دعائه يا كهيعص .
[٢] ذكر رحمت ربك عبده زكريا أي هذا ذكر رحمة ربك .
القمي عن الباقر ٧ ذكر ربك زكريا فرحمه .
[٣] إذ نادى ربه نداء خفيا لعل ذلك لأنه أشد إخباتا وأكثر إخلاصا .
في المجمع في الحديث خير الدعاء الخفي وخير الرزق ما يكفي .
[٤] قال رب إني وهن العظم مني القمي يقول ضعف واشتعل الرأس شيبا شبه الشيب في بياضه وإنارته بشواظ النار وانتشاره في الشعر باشتعالها .
وفي العلل عن الصادق ٧ كان الناس لا يشيبون فأبصر إبراهيم ٧ شيبا في لحيته فقال يا رب ما هذا فقال هذا وقار فقال يا رب زدني وقارا ولم أكن بدعائك ربِّ شقياً بل كلما دعوتك إستجبت لي وهو توسل بما سلف معه من الأستجابة وتنبيه على أن المدعو له إن لم يكن معتادا فإجابته معتادة وأنه تعالى عوده بالأجابة وأطمعه فيها ، ومن حق الكريم أن لا يخيب من أطمعه .
[٥] وإني خفت الموالي من ورائي بعد موتي أن لا يحسنوا خلافتي على امتي ويبدلوا عليهم دينهم وقريء بالقصر وفتح الياء .
في المجمع عن الباقر ٧ هم العمومة وبنو العم .
والقمي يقول خفت الورثة من بعدي .