التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ١٥٥ - أربعون آية من أولها مكية والباقي من قوله (والذين هاجروا في الله) إلى آخر السورة مدنية وقيل مكية كلها غير ثلاث آيات (وإن عاقبتم) إلى آخر السورة عدد آيها مأة وثمان وعشرون آية
بأحسن ما كانوا يعملون من الطاعة .
[٩٨] فإذا قرأت القرآن إذا أردت قراءته فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم فاسأل الله أن يعيذك من وساوسه لئلا يوسوسك في القراءة .
العياشي عن الصادق ٧ قيل له كيف أقول قال : تقول أستعيذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم قال الرجيم أخبث الشياطين .
وفي قرب الأسناد عن سدير قال صليت المغرب خلف أبي عبد الله ٧ فتعوذ بإجهار أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم وأعوذ بالله أن يحضرون ثم جهر ببسم الله الرحمن الرحيم وروت العامة عن ابن مسعود قال قرأت على رسول الله ٦ فقلت أعوذ بالله من الشيطان الرجيم هكذا أقرأنيه جبرئيل عن القلم عن اللوح المحفوظ وقد سبق تفسير الأستعاذة في أول الكتاب .
وفي الكافي عن الباقر ٧ إذا قرأت بسم الله الرحمن الرحيم فلا تبالي إلا تستعيذ .
[٩٩] إنه ليس له سلطان تسلط وولاية على الذين آمنوا وعلى ربهم يتوكلون فإنهم لا يطيعون أوامره .
[١٠٠] إنما سلطانه على الذين يتولونه يحبونه ويطيعونه والذين هم به مشركون .
في الكافي والعياشي عن الصادق ٧ في هذه الآية قال يسلط والله على المؤمن على بدنه ولا يسلط على دينه قد سلط على أيوب فشوه خلقه ولم يسلط على دينه وقال الذين هم به مشركون يسلط على أبدانهم وعلى أديانهم .
والعياشي عنه ٧ إنه سئل عن هذه الآية فقال ليس له أن يزيلهم عن الولاية فأما الذنوب وأشباه ذلك فإنه ينال منهم كما ينال من غيرهم والقمي مثله .