التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ٢٦٨ - عدد آيها مائة وإحدى عشرة آية
لا يزن جناح بعوضة .
والقمي وزنا قال أي حسنة .
[١٠٦] ذلك جزاؤهم جهنم بما كفروا واتخذوا آياتي ورسلي هزوا قال يعني الأوصياء الآيات التي اتخذوها هزوا .
وفي العيون عن الرضا ٧ فيما كتبه للمأمون ويجب البراءة من أهل الأستيثار من أبي موسى الأشعري وأهل ولايته الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا أولئك الذين كفروا بآيات ربهم بولاية أمير المؤمنين ٧ ولقائه كفروا بأن لقوا الله بغير إمامته فحبطت أعمالهم فلا نقيم لهم يوم القيامة وزنا فهم كلاب أهل النار .
[١٠٧] إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات كانت لهم جنات الفردوس نزلا
في المجمع عن النبي ٦ الجنة مأة درجة ما بين كل درجتين كما بين السماء والأرض الفردوس أعلاها درجة منها تفجر أنهار الجنة فإذا سألتم الله فسئالوه الفردوس .
والقمي عن الصادق ٧ هذه نزلت في أبي ذر والمقداد وسلمان الفارسي وعمار بن ياسر جعل الله عز وجل لهم جنات الفردوس نزلا أي مأوى ومنزلا .
[١٠٨] خالدين فيها قال لا يخرجون منها لا يبغون عنها حولا قال لا يريدون بها بدلا .
[١٠٩] قل لو كان البحر مدادا لكلمات ربي لنفد البحر قبل أن تنفد كلمات ربي وقريء بالياء ولو جئنا بمثله مددا قال إن كلام الله عز وجل ليس له آخر ولا غاية ولا ينقطع أبداً وقريء مدادا بكسر الميم جمع مدة وهي ما يستمدّ به الكاتب قيل في سبب نزولها ما مر في سورة بني إسرائيل عند قوله تعالى وما أوتيتم من العلم إلا قليلا .
[١١٠] قل إنما أنا بشر مثلكم قال يعني في الخلق أنه مثلهم مخلوق يوحى