التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ٤٢٨
وأصحابه وقد ألقمهم الحجر الخبيثات للخبيثين والخبيثون للخبيثات هم والله يا معاوية أنت وأصحابك هؤلاء وشيعتك والطيبات للطيبين إلى آخر الآية هم علي بن أبي طالب ٧ وأصحابه وشيعته أولئك يعني الطيبين والطيبات على الأول والطيبين على الأخير مبرؤن مما يقولون فيهم أو من أن يقولوا مثل قولهم لهم مغفرة ورزق كريم .
[٢٧] يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوتا غير بيوتكم التي تسكنونها حتى تستأنسوا تستأذنوا من الأستيناس بمعنى الأستعلام من انس الشيء إذا أبصره فإن المستأذن مستعلم للحال مستكشف هل يراد دخوله أو من الأستيناس الذي هو خلاف الاستيحاش فإن المستأذن مستوحش خائف أن لا يؤذن له وتسلموا على أهلها بأن تقولوا السلام عليكم أأدخل .
في المجمع عن النبي ٦ إن رجلا إستأذن عليه فتنحنح فقال ٦ لأمرأة يقال لها روضة قومي إلى هذا فعلميه وقولي له قل السلام عليكم ءأدخل فسمعها الرجل فقالها فقال ادخل .
وعنه ٧ إنه سئل ما الأستيناس فقال يتكلم الرجل بالتسبيحة والتحميدة والتكبيرة ويتنحنح على أهل البيت .
وفي المعاني والقمي عن الصادق ٧ إنه سئل عن هذه الآية فقال الأستيناس وقع النعل والتسليم .
وفي الكافي عنه ٧ يستأذن الرجل إذا دخل على أبيه ولا يستأذن الأب على الأبن ويستأذن الرجل على إبنته واخته إذا كانتا متزوجتين .
وفي المجمع إن رجلا قال للنبي ٦ أستأذن على امي قال نعم قال إنها ليس لها خادم غيري أفأستأذن عليها كلما دخلت قال أتحب أن تراها عريانة قال الرجل لا قال فاستأذن عليها .
وفي الفقيه عنه ٧ إنما الأذن على البيوت ليس على الدار إذن ذلكم