التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ٣٧٠ - مكية عن ابن عباس وعطا إلا آيات قال الحسن هي ست آيات وقال بعضهم غير
وفي الكافي عن الصادق ٧ في هذه الآية قال ذاك حمزة وجعفر وعبيدة وسلمان وأبو ذر والمقداد بن الأسود وعمار وهدوا إلى أمير المؤمنين ٧ .
وفي المجمع عن النبي ٦ ما أحد أحب إليه الحمد من الله عز ذكره .
والقمي عن أبي بصير عن الصادق ٧ قال قلت له جعلت فداك شوقني فقال يا أبا محمد إن من أدنى نعيم الجنة أن يوجد ريحها مسيرة ألف عام من مسافة الدنيا وإن أدنى أهل الجنة منزلا لو نزل فيه الثقلان الجن والأنس لوسعهم طعاما وشرابا ولا ينقص مما عنده شيئا وإن أيسر أهل الجنة منزلة من يدخل الجنة فيرفع له ثلاث حدائق فإذا دخل أدناهن رأى فيها من الأزواج والخدم والأنهار والثمار ما شاء الله مما يملأ عينيه قرة وقلبه مسرة فإذا شكر الله وحمده قيل له إرفع رأسك إلى الحديقة الثانية ففيها ما ليس في الاولى فيقول يا رب أعطني هذه فيقول الله تبارك وتعالى لَعَلّي إن أعطيتكها سألتني غيرها فيقول رب هذه هذه فإذا هو دخلها شكر الله وحمده قال فيقال إفتحوا له بابا إلى الجنة ويقال له إرفع رأسك فإذا قد فتح له باب من الخلد ويرى أضعاف ما كان فيما قبل فيقول عند تضاعف مسراته رب لك الحمد الذي لا يحصى إذ مننت عليّ بالجنان وأنجيتني من النيران قال أبو بصير فبكيت وقلت له جعلت فداك زدني قال يا أبا محمد إن في الجنة نهرا في حافتيه جوار نابتات إذا مر المؤمن بجارية أعجبته قلعها وأنبت الله عز وجل مكانها اخرى قلت جعلت فداك زدني قال يا أبا محمد المؤمن يزوج ثمان مأة عذراء وأربعة آلاف ثيب وزوجتين من الحور العين قلت جعلت فداك ثمان مأة عذراء قال نعم ما يفترش منهن شيئا إلا وجدها كذلك قلت جعلت فداك من أي شيء خلقن الحور العين قال من تربة الجنة النورانية ويرى مخ ساقها من وراء سبعين حلة كبدها مرآته وكبده مرآتها قلت جعلت فداك ألهن كلام يتكلمن به في الجنة قال نعم كلام لم يسمع الخلايق أعذب منه قلت ما هو قال يقلن بأصوات رخيمة نحن الخالدات فلا نموت ونحن الناعمات فلا نبؤس ونحن المقيمات فلا نظعن ونحن الراضيات فلا نسخط طوبى لمن خلق لنا وطوبى