التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ١٤٩ - أربعون آية من أولها مكية والباقي من قوله (والذين هاجروا في الله) إلى آخر السورة مدنية وقيل مكية كلها غير ثلاث آيات (وإن عاقبتم) إلى آخر السورة عدد آيها مأة وثمان وعشرون آية
[٨٢] فإن تولوا أعرضوا ولم يقبلوا منك فإنما عليك البلاغ المبين وقد بلغت وأعذرت .
[٨٣] يعرفون نعمة الله ثم ينكرونها وأكثرهم الكافرون .
القمي عن الصادق ٧ نحن والله نعمة الله التي أنعم بها على عباده وبنا فاز من فاز .
وفي الكافي عنه عن أبيه عن جده : في هذه الآية قال لما نزلت إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الآية إجتمع نفر من أصحاب رسول الله ٦ في مسجد المدينة فقال بعضهم لبعض ما تقولون في هذه الآية فقال بعضهم إن كفرنا بهذه الآية نكفر بسائرها وإن آمنا فهذا ذل حين يسلط علينا ابن أبي طالب ٧ فقالوا قد علمنا أن محمدا ٦ صادق فيما يقول ولكنا لا نتولاه ولا نطيع عليا فيما أمرنا قال فنزلت هذه الآية يعرفون نعمة الله ثم ينكرونها يعرفون يعني ولاية علي ٧ .
والعياشي عن الكاظم ٧ إنه سئل عن هذه الآية فقال عرفوه ثم أنكروه .
[٨٤] ويوم نبعث من كل أمة شهيدا وهو نبيها وإمامها القائم مقامه يشهد لهم وعليهم بالايمان والكفر .
في المجمع والقمي عن الصادق ٧ لكل زمان وأمّة إمام يبعث كل امة مع إمامها ثم لا يؤذن للذين كفروا في الأعتذار إذ لا عذر لهم فدل بترك الأذن على أن لا حجة لهم ولا عذر ولا هم يستعتبون يسترضون أذ لا يقال لهم ارضوا ربكم من العتبى وهو الرضا .
[٨٥] وإذا رأى الذين ظلموا العذاب ثقل عليهم فلا يخفف عنهم ولا هم ينظرون يمهلون .