التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ٢٥٦ - عدد آيها مائة وإحدى عشرة آية
وكذا في العلل عن الصادق ٧ والقمي وهو طبع كافرا قال كذا نزلت فنظرت إلى جبينه وعليه مكتوب طبع كافر فخشينا أن يرهقهما أن يغشيهما طغيانا وكفرا .
في العلل عن الصادق ٧ علم الله أنه إن بقي كفر أبواه وإفتتنا به وضلا بإضلاله فأمرني الله بقتله وأراد بذلك نقلهم إلى محل كرامته في العاقبة .
والعياشي عنه ٧ خشي إن أدرك الغلام أن يدعو أبويه إلى الكفر فيجيبانه .
وعنه ٧ بينما العالم يمشي مع موسى ٧ إذا همّ بغلام يلعب فوكزه وقتله قال له موسى أقتلت نفسا الآية قال فأدخل العالم يده فإقتلع كتفه فإذا عليه مكتوب كافر مطبوع ومرفوعا كان في كتف الغلام الذي قتله العالم مكتوب كافر .
وعنه ٧ إن نجدة الحروري كتب إلى إبن عباس يسأله عن سبي الذراري فكتب إليه أما الذراري فلم يكن رسول الله ٦ يقتلهم وكان الخضر ٧ يقتل كافرهم ويترك مؤمنهم فإن كنت تعلم ما يعلم الخضر فاقتلهم .
[٨١] فأردنا أن يبدِلُهما ربهما خيرا منه أن يرزقهما بدله ولدا خيرا منه وقريء يبدلهما بالتشديد زكاة طهارة من الذنوب والأخلاق الردية وأقرب رحما رحمة وعطفا على والديه وقريء بضمتين .
في الكافي والفقيه والمجمع عن الصادق ٧ والعياشي عن أحدهما ٨ أنهما ابدلا بالغلام المقتول إبنة فولد منها سبعون نبيا .
[٨٢] وأما الجدار فكان لغلامين يتيمين في المدينة وكان تحته كنز لهما وكان أبوهما صالحا فأراد ربك أن يبلغا أشدهما أي الحلم وكمال الرأي ويستخرجا كنزهما رحمة من ربك .
في الكافي والعياشي عن الصادق ٧ إنه سئل عن هذا الكنز فقال أما أنه ما كان ذهبا ولا فضة وإنما كان أربع كلمات لا إله إلا أنا من أيقن بالموت لم