التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ٢٥٥ - عدد آيها مائة وإحدى عشرة آية
موسى ٧ على الخضر وجلد به الأرض فقال أقتلت نفسا زكية بغير نفس لقد جئت شيئا نكرا فقال الخضر ٧ ألم أقل لك إنك لن تستطيع معى صبرا قال موسى لئن سألتك عن شيء بعدها فلا تصاحبني قد بلغت من لَدُنّي عذرا فانطلقا حتى إذا أتيا بالعشي قرية تسمى الناصرة وإليها تنسب النصارى ولم يضيفوا أحدا قط ولم يطعموا غريبا فاستطعموهم فلم يطعموهم ولم يضيفوهم .
وزاد العياشي ولن يضيفوا أحدا بعدهما حتى تقوم الساعة فنظر الخضر ٧ إلى حايط قد زال ليتهدم فوضع يده عليه وقال قم بإذن الله تعالى فقام فقال موسى ٧ لم ينبغ أن تقيم الجدار حتى يطعمونا ويأوونا وهو قوله لو شئت لاتخذت عليه أجرا فقال له الخضر هذا فراق بيني وبينك .
وفي المجمع عن النبي ٦ وردنا أن موسى ٧ كان صبر حتى يقص علينا من خبرهما .
[٧٩] أما السفينة فكانت لمساكين يعملون في البحر فأردت أن أعيبها اجعلها ذات عيب وكان ورائهم ملك .
العياشي عن الصادق ٧ إنه كان يقرأ وكان وراءهم ملك يعني أمامهم يأخذ كل سفينة من أصحابها غصبا .
في المجمع عن الباقر والصادق ٨ أنهما كانا يقرءان كل سفينة صالحة غصبا قال وهي قراءة أمير المؤمنين ٧ .
والقمي هكذا نزلت قال وإذا كانت معيوبة لم يأخذ منها شيئا .
أقول : بناء المعنى عليها .
[٨٠] وأما الغلام فكان أبواه مؤمنين .
في المجمع عن الصادق ٧ إنه كان يقرأ وأما الغلام فكان كافرا وأبواه مؤمنين .
والعياشي عن أحدهما ٨ إنه قرأ وكان أبواه مؤمنين وطبع كافرا