التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ١٨٦ - هي مكية وقيل إلا خمس آيات وقيل إلا ثمان وعدد آيها مأة وإحدى عشرة آية
وعن حذيفة أنه إستأذن رسول الله ٦ في قتل أبيه وهو في صف المشركين قال دعه يَلِهِ غيرك .
[٢٥] ربكم أعلم بما في نفوسكم إن تكونوا صالحين فإنه كان للاوابين غفورا .
العياشي عن الصادق ٧ هم التوابون المتعبدون .
وفي المجمع عنه ٧ الأواب التواب المتعبد الراجع عن ذنبه .
وعنه ٧ صلاة أربع ركعات تقرأ في كل ركعة خمسين مرة قل هو الله أحد .
[٢٦] وآت ذا القربى حقه والمسكين وابن السبيل قيل في تفسير العامة وصى سبحانه بغير الوالدين من القرابات والمساكين وأبناء السبيل بأن تؤتى حقوقهم بعد أن وصى بهما وقيل فيه أن المراد بذي القربى قرابة النبي ٦ .
والقمي يعني قرابة رسول الله ٦ ونزلت في فاطمة ٣ فجعل لها فدك والمسكين من ولد فاطمة وأبن السبيل من آل محمد صلوات الله عليهم وولد فاطمة ٣ وأورد في سورة الروم قصة فدك مفصلة في تفسير نظير هذه الآية .
وفي الكافي عن الكاظم ٧ في حديث له مع المهدي إن الله تبارك وتعالى لما فتح على نبيه ٦ فدك وما والاها لم يوجف عليه بخيل ولا ركاب فأنزل الله على نبيه ٦ وآت ذا القربى حقه ولم يدر رسول الله ٦ من هم فراجع في ذلك جبرئيل وراجع جبرئيل ربه فأوحى الله إليه أن ادفع فدك إلى فاطمة ٣ فدعاها رسول الله ٦ فقال يا فاطمة إن الله تعالى أمرني أن أدفع إليك فدك فقالت قد قبلت يا رسول الله من الله ومنك الحديث .
وفي العيون عن الرضا ٧ في حديث له مع المأمون والآية الخامسة قول الله تعالى وآت ذا القربى حقه خصوصية خصهم الله العزيز الجبار بها واصطفاهم